في مشهد يعكس تمسك الفلسطينيين بالحياة رغم آثار الحرب، عادت كرة القدم إلى قطاع غزة من بوابة مباراة ودية أقيمت في ساحة رملية بمدينة خان يونس، جنوبي القطاع، وسط خيام النازحين والمباني التي تعرضت للدمار.

وجمعت المباراة بين فريقي نجوم غزة ونجوم رفح، وسط حضور عدد من النازحين الذين تجمعوا لمتابعة اللقاء، بينما تابع الأطفال والنساء المباراة من محيط الملعب.
واضطر اللاعبون إلى إقامة المباراة في ساحة رملية، بعد تعرض عدد من الملاعب والمنشآت الرياضية في قطاع غزة لأضرار كبيرة، لتتحول المساحة الواقعة بين الخيام والركام إلى ملعب مؤقت يستعيدون من خلاله شغفهم بكرة القدم.
وقال منظم المباراة إن إقامة اللقاء تهدف إلى منح النازحين واللاعبين فرصة للترفيه واستعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية، إلى جانب إدخال الفرحة إلى نفوسهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

وأكد عدد من اللاعبين أن المباراة مثلت فرصة لتفريغ طاقتهم والعودة إلى ممارسة كرة القدم، رغم صعوبة الظروف وغياب الملاعب والمنشآت الرياضية المناسبة.
وتأتي المباراة ضمن محاولات إعادة النشاط الرياضي إلى قطاع غزة، في ظل الأضرار التي لحقت بالمنشآت والملاعب، وحرمان اللاعبين من ممارسة كرة القدم في أجواء طبيعية.