أفادت وكالة «فرانس برس» بسماع دوي انفجارات قوية في العاصمة السعودية الرياض، في تطور يأتي بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي استهدفت منشآت حيوية في المملكة خلال اليومين الماضيين.
وتزامن ذلك مع إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعرض مطاري أبها والملك خالد الدوليين لاعتداءين استهدفا مرافقهما يومي الثلاثاء والأربعاء، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات بين المواطنين والمقيمين.
3 وفيات وعشرات المصابين في الهجمات
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الاعتداء الذي استهدف مطار أبها الدولي أسفر عن وفاة مقيمتين من الجنسيتين المغربية والجزائرية، إلى جانب إصابة 28 شخصًا من المواطنين والمقيمين.
وأوضحت أن المصابين شملت جنسياتهم مواطنين سعوديين ومقيمين من بنجلاديش والفلبين، وتراوحت درجات الإصابة بين الطفيفة والبليغة.
أما الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، فقد أسفر عن وفاة مقيم سوداني وإصابة 8 أشخاص، بينهم 5 مواطنين سعوديين ومقيم باكستاني، وتراوحت الإصابات بين الطفيفة والبالغة.
فرق الطوارئ تتعامل مع الهجمات
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الاعتداءين فور وقوعهما، وفق الإجراءات والخطط المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحوادث.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة من التوتر الأمني المتصاعد، فيما تتابع السلطات السعودية تداعيات الهجمات وتعمل على التعامل مع آثارها وضمان سلامة المسافرين والعاملين في المطارات والمنشآت الحيوية.
انفجارات جديدة في الرياض
ويزيد سماع دوي انفجارات في العاصمة الرياض من حدة التطورات الأمنية التي تشهدها المملكة، وسط متابعة واسعة لتفاصيل ما حدث وما إذا كانت الانفجارات مرتبطة بالهجمات الأخيرة.
ولم تتضح على الفور طبيعة الانفجارات التي سُمع دويها في الرياض أو المواقع التي استهدفتها، فيما تواصل الجهات المختصة التعامل مع التطورات الأمنية والتحقق من ملابساتها.
وتأتي هذه الأحداث في وقت تفرض فيه الهجمات الأخيرة على المطارات والمنشآت السعودية تحديات أمنية متزايدة، وسط تأكيد السلطات على استمرار اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المنشآت الحيوية والسكان.