ads
ads

الجيش الإريتري يتوغل داخل الأراضي الإثيوبية شمال تيجراي

توغل الجيش الإريتري داخل الأراضي الإثيوبية شمال تيجراي
توغل الجيش الإريتري داخل الأراضي الإثيوبية شمال تيجراي
كتب : وكالات

أفادت مصادر متطابقة بانتشار قوات إريترية في محيط مدينة أديغرات شمال إقليم تيغراي الإثيوبي خلال الأيام الأخيرة، وسط تصاعد التوتر بين أديس أبابا وأسمرة وتبادل الاتهامات بين البلدين، في تطورات أثارت مخاوف من اتساع نطاق المواجهات العسكرية في منطقة القرن الإفريقي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول محلي وسكان أن قوات إريترية ظهرت في أديغرات، الواقعة على مسافة نحو 40 كيلومترًا من الحدود الإريترية، مشيرين إلى تحرك بعض القوات جنوبًا باتجاه ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي.

تحركات عسكرية وتطورات ميدانية في تيغراي

وتأتي هذه التحركات في أعقاب تطورات ميدانية شهدتها مدينة ميكيلي، بعدما سيطرت عليها القوات الفيدرالية الإثيوبية وقوات تيغرية متحالفة معها، السبت، دون قتال، عقب انسحاب عناصر من جبهة تحرير شعب تيغراي.

وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد التصريحات الحادة بين إثيوبيا وإريتريا، ما أثار تساؤلات بشأن احتمالات اتساع المواجهة في شمال إثيوبيا، خصوصًا في ظل التاريخ المعقد للصراع في إقليم تيغراي والحدود المشتركة بين البلدين.

تبادل الاتهامات وتصعيد دبلوماسي بين أديس أبابا وأسمرة

واتهمت الحكومة الإثيوبية إريتريا بارتكاب أعمال وصفتها بـ«العدائية والعنيفة»، في تصعيد دبلوماسي شمل طرد عشرة دبلوماسيين إريتريين وإغلاق السفارة الإثيوبية في أسمرة، وفق ما ورد في التقرير.

في المقابل، أعلنت إريتريا عزمها قطع جميع العلاقات الدبلوماسية، في خطوة تعكس اتساع الخلاف بين الجانبين، وسط مخاوف من تحول التوتر السياسي إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

وتأتي الأزمة الحالية في ظل إرث الحرب التي شهدها إقليم تيغراي بين عامي 2020 و2022، والتي خلّفت خسائر بشرية واسعة وأزمة إنسانية حادة، ما يعزز المخاوف من تكرار تداعيات الصراع على السكان المدنيين.

قمة العلمين تدعو إلى الحلول السياسية والسلمية

وعلى الصعيد الإقليمي، دعت مصر وإريتريا والصومال والسودان، خلال قمة عُقدت في مدينة العلمين المصرية، إلى تسوية النزاعات الإقليمية بالوسائل السياسية والسلمية، مع التأكيد على احترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية.

وتكتسب هذه الدعوة أهمية في ظل تداخل الخلافات الإقليمية في منطقة القرن الإفريقي، حيث ترتبط علاقات إثيوبيا بعدد من دول الجوار بملفات أمنية وسياسية واقتصادية معقدة.

واشنطن تحذر من تداعيات مواجهة جديدة

من جانبها، دعت الولايات المتحدة إثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار، محذرة من أن تصاعد التوترات الحدودية قد يمتد تأثيره إلى المنطقة بأكملها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الطيران المدني السعودي: عودة الحركة الجوية بمطار الرياض لطبيعتها