تتواصل التحركات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران في محاولة للتوصل إلى صيغة تنهي الحرب، وسط تمسك واشنطن بالضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران، بالتزامن مع إعداد وزارة الحرب الأميركية خططًا لشن عمليات عسكرية جديدة قد تستمر 3 أيام، وفقًا لما أوردته تقارير صحفية أميركية.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الخميس، إن طهران قدمت مقترحات لإنهاء الحرب، فيما طرحت واشنطن مقترحات جديدة أجرت إيران تعديلات عليها، مشيرًا إلى أن الجانبين يستعدان لعقد اجتماع عبر الوسطاء، عقب التوصل إلى صيغة مشتركة بشأن المقترحات المطروحة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط للتوصل إلى تسوية سياسية تحول دون تجدد المواجهات العسكرية، خاصة مع استمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والعسكرية ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
ترامب: محادثات مثمرة مع إيران والحصار مستمر
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن تجري «محادثات مثمرة» مع طهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن إيران تواجه وضعًا اقتصاديًا وعسكريًا صعبًا، مشددًا على استمرار الحصار المفروض عليها بالكامل.
وأضاف أن حركة النفط عبر مضيق هرمز سجلت، بحسب ادعائه، مستويات قياسية، مشيرًا إلى عبور 22 مليون برميل خلال الليلة السابقة، دون أن يكون أي منها قادمًا من إيران أو متجهًا إليها.
وجدد الرئيس الأميركي موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مؤكدًا أن بلاده ستواصل ممارسة الضغوط على طهران بالتوازي مع المحادثات الجارية.
وعلى الرغم من تصريحات ترامب بشأن استبعاد شن هجوم قبل الانتخابات، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأن البنتاجون يعمل على إعداد خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، تشمل حملة مكثفة قد تستمر 3 أيام.