أعلنت وزارة الداخلية البولندية تلقي الشرطة معلومات بشأن احتمال التخطيط لهجوم يستهدف رئيس الوزراء دونالد توسك، ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع فلاديسلاف كوسينياك كاميش، في تطور دفع السلطات إلى التحرك العاجل للتحقق من التهديد واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة البولندية، كارولينا غاليكا، إن وزير الداخلية مارسين كيرفينسكي، ووزير تنسيق الخدمات الخاصة توماش سيمونياك، وجّها الأجهزة المعنية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع المعلومات الواردة بشأن الهجوم المحتمل، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهديد أو الجهات التي قد تقف وراءه.
اجتماع أمني عاجل للتحقق من التهديد
وفي إطار التحرك الأمني، تقرر عقد اجتماع لممثلي الأجهزة الأمنية في مركز مكافحة الإرهاب التابع لوكالة الأمن الداخلي البولندية، بمشاركة ممثلين عن الشرطة وخدمة حماية الدولة، لبحث المعلومات الواردة وتنسيق الإجراءات اللازمة.
ولم تعلن السلطات حتى الآن عن تأكيد وجود مخطط فعلي لتنفيذ الهجوم، كما لم تكشف عن أدلة أو معلومات تفصيلية بشأن مصدر التهديد، ما يجعل التحقق من مصداقية المعلومات وتقييم مستوى الخطورة محور التحركات الأمنية الجارية.
موجة عنف في المدارس ترفع مستوى التأهب
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه بولندا حالة من القلق الأمني عقب سلسلة من حوادث العنف في المدارس خلال الأيام الماضية، تضمنت اعتداءات أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين.
وأثارت هذه الحوادث مخاوف بشأن سلامة الطلاب والعاملين في المؤسسات التعليمية، فيما كثفت السلطات إجراءات المتابعة الأمنية، وتعاملت مع تهديدات وبلاغات مرتبطة باحتمال وقوع أعمال عنف جديدة.
ورغم تزامن هذه التطورات مع ورود معلومات بشأن تهديد محتمل يستهدف رئيس الوزراء ووزير الدفاع، لم تعلن السلطات عن وجود رابط مؤكد بين الأمرين.
السلطات البولندية تتابع تطورات الموقف
وتواصل الأجهزة الأمنية البولندية التعامل مع المعلومات الواردة بشأن التهديد المحتمل، في ظل عدم الكشف عن تفاصيل تتعلق بتوقيته أو أسلوب تنفيذه المفترض أو هوية الجهات المشتبه بها.
وتعكس التحركات الحكومية أهمية التنسيق بين الشرطة وأجهزة الاستخبارات وخدمات حماية كبار المسؤولين، بهدف تقييم المخاطر واتخاذ التدابير المناسبة لحماية الشخصيات العامة وضمان الأمن الداخلي.