ads
ads

إطلاق قافلة مساعدات لغزة تضم 66 ألف سلة غذائية وأطنانًا من الإغاثات

قافلة مساعدات
قافلة مساعدات
كتب : وكالات

أطلق الهلال الأحمر المصري، اليوم، قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 294، محملة بكميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية الموجهة إلى قطاع غزة، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف معاناة الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية، مع اقتراب فصل الشتاء وتزايد الحاجة إلى الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء.

وتضمنت القافلة أكثر من 66 ألف سلة غذائية، وكميات من الدقيق، إلى جانب المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية والمواد الإغاثية المتنوعة، فضلًا عن المواد البترولية اللازمة للمساعدة في تشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل القطاع.

أكثر من 10 آلاف خيمة لإيواء الأسر المتضررة

وفي إطار الاستعداد لفصل الشتاء، دفع الهلال الأحمر المصري بأكثر من 10 آلاف و912 خيمة لإيواء الأسر الفلسطينية المتضررة، بالإضافة إلى 1008 بطانيات، بهدف توفير الحد الأدنى من الحماية والمأوى للعائلات التي تواجه ظروفًا إنسانية صعبة.

وتأتي هذه المساعدات في ظل تزايد أهمية توفير مستلزمات الإيواء والحماية من برودة الطقس، خاصة للأسر التي فقدت منازلها أو اضطرت إلى النزوح، بما يعزز قدرتها على مواجهة الظروف الجوية خلال الفترة المقبلة.

مساعدات غذائية وطبية لدعم الاحتياجات الأساسية في غزة

وتشمل القافلة الجديدة مساعدات متنوعة تستهدف دعم الاحتياجات اليومية للسكان، من خلال توفير المواد الغذائية والدقيق والأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب الوقود اللازم لدعم تشغيل المرافق الحيوية.

ويواصل الهلال الأحمر المصري تكثيف جهوده لتجهيز المساعدات الإنسانية والإغاثية وإدخالها إلى قطاع غزة، مع إعطاء أولوية للاحتياجات الشتوية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر الفلسطينية المتضررة ومساندتها في ظل استمرار التحديات الإنسانية.

الهلال الأحمر المصري: جهود متواصلة منذ بداية الأزمة

ويواصل الهلال الأحمر المصري العمل على الحدود منذ اندلاع الأزمة، من خلال رفع جاهزية مراكزه اللوجستية وتكثيف عمليات استقبال المساعدات وتجهيزها، تمهيدًا لإيصالها إلى المستفيدين داخل القطاع.

ووفقًا للبيانات المعلنة، تجاوز إجمالي المساعدات التي قدمها الهلال الأحمر المصري لقطاع غزة مليون طن، بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع، في إطار منظومة العمل الإغاثي التي تستهدف دعم الفلسطينيين وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً