أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أنه لا يعتقد أن روسيا والصين تقدمان مساعدات لإيران، محذرًا من أن البلدين لديهما الكثير ليخسراه إذا قررا دعم طهران، في ظل استمرار الحرب والتوترات المتصاعدة في المنطقة.
وكتب «ترامب» عبر منصته «تروث سوشيال» أنه اطلع على تعليقات تتهم موسكو وبكين بمساعدة إيران، مضيفًا أنه إذا كان البلدان يقدمان أي دعم، فإنه يظل عند مستوى محدود للغاية.
وقال «ترامب» إن الولايات المتحدة ستكتشف أي مساعدة تقدم لإيران بسرعة، معتبرًا أن انخراط روسيا والصين في دعم طهران قد يعرض مصالحهما لمخاطر كبيرة.
ترامب يتحدث عن موقف الصين من تسليح إيران
وسبق أن أعلن ترامب، في أبريل الماضي، أن الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة، وذلك بعدما ظهرت تقارير تحدثت عن دراسة بكين إمكانية نقل أسلحة إلى طهران.
وبحسب وكالة «رويترز»، جدد ترامب في تصريحات سابقة ثقته في عدم تقديم روسيا والصين دعمًا عسكريًا لإيران، محذرًا من أن تدخلهما في الحرب ستكون له عواقب سلبية عليهما.
علاقات وثيقة وحسابات سياسية معقدة
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي رغم العلاقات الوثيقة التي تربط موسكو وبكين بطهران، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى منع اتساع نطاق المواجهة ودخول أطراف دولية جديدة على خط الصراع.
وفي المقابل، لا تنفي تصريحات ترامب وحدها احتمالات وجود أشكال أخرى من التعاون بين إيران وروسيا والصين، بينما تظل التقارير المتعلقة بطبيعة أي مساعدات عسكرية أو استخباراتية ومدى تأثيرها بحاجة إلى التحقق.
وتعكس تصريحات ترامب توجهًا أمريكيًا نحو تحذير القوتين من الانخراط في الحرب، مع التأكيد على أن واشنطن تتابع أي تحركات قد تسهم في تعزيز القدرات الإيرانية.