أصدرت البعثة الدبلوماسية الأمريكية في السعودية تحذيرا رسميا يرفع تصنيف السفر للمملكة إلى 'المستوى الثالث.. إعادة النظر في السفر'، وذلك على خلفية التوترات الأمنية الأخيرة والمخاوف من استهداف المصالح الأمريكية.
دوافع القرار
جاء هذا القرار مدفوعا بعدة مستجدات وتفاصيل أمنية شملت ما يلي:
أولا: مخاطر الهجمات الجوية
حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من احتمالية استهداف منشآت حيوية أو مصالح أمريكية بصواريخ وطائرات مسيرة تنطلق من اليمن أو إيران.
ثانيا: اضطرابات حركة الطيران
دعت السفارة رعاياها للاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات في السفر أو إغلاق للمجال الجوي، خاصة بعد تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجمات مؤخراً.
ثالثا: قيود على الموظفين الحكوميين
فرضت السفارة قيوداً صارمة تمنع موظفيها من السفر إلى المناطق الواقعة ضمن نطاق 20 ميلاً من الحدود اليمنية 'المصنفة عند المستوى الرابع: عدم السفر'، والقطيف، واشترطت تصاريح خاصة لاستخدام المطارات أو زيارة مدن مثل الطائف وينبع وجيزان ونجران وعسير.
رابعا: تنبيهات القوانين المحلية والتصوير
حذرت السفارة المواطنين الأمريكيين من تصوير مواقع الهجمات أو منظومات التصدي الدفاعية وتأثيراتها تجنباً للمساءلة القانونية، مشيرة إلى احتجاز بعض المواطنين بسبب ذلك. كما نبهت إلى القوانين الصارمة المتعلقة بالمنشورات الانتقادية على وسائل التواصل الاجتماعي.