أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أمرًا بمغادرة موظفي الحكومة الأمريكية غير العاملين في حالات الطوارئ وأفراد أسرهم من المملكة العربية السعودية، على خلفية الهجمات التي تنفذها جماعة أنصار الله اليمنية «الحوثيون» ضد المملكة، وفقًا لبيان صادر عن الوزارة.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن الهجمات الحوثية استهدفت مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية أخرى داخل السعودية، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وحدوث اضطرابات كبيرة في حركة النقل، محذرة من احتمالية تصاعد هذه الأعمال العدائية سريعًا وامتدادها إلى مناطق خارج نطاقها المباشر.
ودعت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها الموجودين في السعودية إلى الالتزام بإرشادات التنبيهات الوطنية الصادرة عن الدفاع المدني السعودي عبر نظام البث الخلوي، مع توخي الحذر الشديد تحسبًا لهجمات محتملة على المطارات أو إغلاق المجال الجوي أو إلغاء الرحلات الجوية.
كما حثت المواطنين الأمريكيين على متابعة حالة الرحلات الجوية مباشرةً من خلال شركات الطيران والمطارات، تحسبًا لأي اضطرابات قد تؤثر على حركة السفر داخل المملكة.
وفي سياق متصل، أكدت الخارجية الأمريكية أن موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في السعودية يتعين عليهم الحصول على تصريح خاص من رئيس البعثة الدبلوماسية لاستخدام أي مطار داخل المملكة، وذلك عقب الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت مطارات سعودية مؤخرًا.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار التدابير الاحترازية التي تتخذها واشنطن لحماية موظفيها وعائلاتهم، وسط مخاوف من اتساع نطاق الهجمات وتأثيرها على أمن المطارات والبنية التحتية وحركة النقل في المنطقة.