أعلنت قوات التحالف الداعم للحكومة اليمنية، الأحد، اعتراض وتدمير 11 صاروخًا باليستيًا وصاروخ كروز وطائرتين مسيّرتين أُطلقت باتجاه السعودية، في هجمات استهدفت مناطق جنوبية والعاصمة الرياض.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت 10 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية، وصاروخ كروز باتجاه مدينة خميس مشيط، بالإضافة إلى صاروخ باليستي وطائرتين مسيّرتين باتجاه منطقة الرياض.
الدفاع المدني السعودي يصدر تنبيهات في الرياض وأبها وخميس مشيط
وأصدرت سلطات الدفاع المدني السعودية، الأحد، تنبيهات طوارئ في الرياض وأبها وخميس مشيط، قبل أن تعلن زوال الخطر.
ويأتي ذلك وسط تصاعد المواجهة بين السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، بعدما أعلنت الجماعة، السبت، استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومنشآت نفطية ومواقع أخرى داخل المملكة، دون صدور تعليق سعودي مباشر على تلك التصريحات، وفقًا لما ورد في التقارير.
الحوثيون يهددون باستهداف مطار الملك خالد الدولي
وجدد الحوثيون تحذيراتهم بشأن استخدام مطار الملك خالد الدولي، إذ وصف المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، المطار بأنه «هدف عسكري»، مهددًا بمواصلة استهدافه، وداعيًا شركات الطيران والعاملين بالمطار والمسافرين إلى عدم استخدامه.وكان المطار قد أعلن استئناف العمل في الصالتين الأولى والثانية اعتبارًا من الأحد، بعد توقف العمليات في 10 أكتوبر، عقب هجوم أعلنت الجماعة مسؤوليتها عنه.
تصعيد إقليمي يثير المخاوف بشأن الملاحة في البحر الأحمر
ويتزامن التصعيد مع اتساع نطاق المواجهة الإقليمية على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وسط مخاوف من انعكاسات التطورات العسكرية على أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أحد الممرات البحرية الحيوية للتجارة العالمية.
كما أدى تجدد القتال في اليمن إلى انهيار الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة وصمدت إلى حد كبير منذ عام 2022.
وكانت السعودية قد تدخلت في الحرب اليمنية عام 2015 على رأس تحالف لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في العام السابق.