دعت وزارة الخارجية القطرية إيران إلى إظهار حسن النوايا ووقف التهديدات المرتبطة بالملاحة البحرية، والعمل على إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدة أن نجاح جهود الوساطة الرامية إلى احتواء الأزمة الإقليمية يتطلب توافر الإرادة السياسية والالتزام بالحلول الدبلوماسية.
وشددت الدوحة على أهمية مواصلة الاتصالات والمفاوضات بين الأطراف المعنية، في ظل التداعيات الأمنية والاقتصادية المتزايدة للتوترات في المنطقة، وانعكاساتها على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
قطر تتمسك بالحل الدبلوماسي لإنهاء الأزمة
وأكدت الخارجية القطرية أن الحوار والمفاوضات يمثلان المسار الأساسي للتوصل إلى تسوية مستدامة للأزمة، محذرة من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات واسعة تطال دول المنطقة والاقتصاد العالمي.
وتواصل قطر تحركاتها الدبلوماسية واتصالاتها مع الأطراف المعنية، في إطار مساعيها لتقريب وجهات النظر ودعم فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في احتواء التوتر ومنع اتساع نطاق المواجهة.
فتح مضيق هرمز أولوية لأمن المنطقة
وشددت الدوحة على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه، باعتباره ممرًا بحريًا استراتيجيًا لحركة التجارة العالمية ونقل إمدادات الطاقة.
وأشارت الخارجية القطرية إلى أن أي اضطراب في حركة الملاحة بالمضيق ستكون له انعكاسات مباشرة على دول المنطقة وشعوبها، فضلًا عن تأثيراته المحتملة على الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.
كما أكدت أهمية الالتزام بالقانون الدولي واحترام قواعد حرية الملاحة البحرية، محذرة من أن استهداف الممرات البحرية أو استخدامها وسيلة للضغط السياسي يفاقم المخاطر الأمنية والاقتصادية.