ads
ads

ترامب وأوباما يتبادلان الانتقادات قبيل انتخابات التجديد النصفي بأمريكا

لوحة ترامب وأوباما
لوحة ترامب وأوباما
كتب : وكالات

كثّف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأسبق باراك أوباما تحركاتهما الانتخابية لدعم مرشحي الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقرر إجراؤها الثلاثاء المقبل، وسط منافسة محتدمة على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب.

ترامب يسعى للحفاظ على الأغلبية الجمهورية

يسعى ترامب إلى تعزيز فرص الجمهوريين في الاحتفاظ بأغلبيتهم داخل الكونجرس، في ظل مخاوف من خسارة السيطرة على المجلسين خلال العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية، بينما صعّد أوباما انتقاداته لسياسات الإدارة الأمريكية، داعيًا الناخبين إلى دعم المرشحين الديمقراطيين.

ووفقًا لوكالة «رويترز»، يواصل ترامب جولاته الانتخابية لحشد أنصار الحزب الجمهوري وزيادة المشاركة في التصويت، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبيته مع تزايد استياء الأمريكيين من ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب مع إيران.

أوباما ينتقد سياسات ترامب ويدعم الديمقراطيين

وخلال تجمع انتخابي في مدينة مورو بولاية جورجيا، دعا أوباما الناخبين إلى دعم السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، الذي ينافسه الجمهوري مايك كولينز، موجّهًا انتقادات لسياسات ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية والحرب مع إيران.

وأكد أوباما أن الانتخابات لا تقتصر على التنافس الحزبي، بل تتعلق أيضًا بالقيم والأخلاق في الحياة السياسية الأمريكية، معتبرًا أن الكذب والغش واستغلال النفوذ لا ينبغي أن تكون أمورًا مقبولة لدى شاغلي المناصب العليا.

احتجاجات تواجه ترامب خلال حملته الانتخابية

في المقابل، شارك ترامب في تجمع انتخابي بمدينة تشيليكوث في ولاية أوهايو، لدعم السيناتور الجمهوري جون هاستد، الذي ينافسه الديمقراطي شيرود براون.

وهاجم ترامب براون بسبب مواقفه من سياسات الهجرة، مدعيًا أن الهجرة تسببت في تفاقم الأوضاع بمدينة سبرينجفيلد في أوهايو، كما واجه احتجاجات مناهضة له خلال التجمع، حيث رفع متظاهرون لافتات تنتقده وتدعو إلى محاسبة الجمهوريين عبر صناديق الاقتراع.

ورد ترامب على بعض المحتجين، مكررًا اتهاماته لهم بأنهم يتلقون أموالًا مقابل المشاركة في الاحتجاجات، وهي مواجهات تكررت خلال عدد من فعالياته الانتخابية الأخيرة.

سباق الكونجرس يشتعل في أوهايو وألاسكا وميشيجان

وتشير تقديرات محللين غير حزبيين إلى أن الديمقراطيين يمتلكون فرصًا أفضل لاستعادة الأغلبية في مجلس النواب، بينما تبدو المنافسة على مقاعد مجلس الشيوخ أكثر تقاربًا، في ظل امتلاك الجمهوريين حاليًا 53 مقعدًا مقابل 47 للديمقراطيين.

وفي ألاسكا، تتركز الأنظار على سباق مجلس الشيوخ، حيث تخوض الديمقراطية ماري بيلتولا المنافسة في مواجهة السيناتور الجمهوري الحالي دان سوليفان، وسط تقارير عن تحركات انتخابية قد تؤثر في توزيع الأصوات.

أما في ميشيجان، فيخوض الجمهوري مايك روجرز والديمقراطي عبدول السيد منافسة متقاربة على مقعد مجلس الشيوخ الذي سيخليه السيناتور الديمقراطي جاري بيترز، مع اعتماد الحملتين على دعم شخصيات بارزة لحشد الناخبين.

انتخابات التجديد النصفي تحدد موازين القوى

ومن المقرر أن تشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب الأمريكي البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب 35 مقعدًا من أصل 100 في مجلس الشيوخ.

وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة لأنها ستحدد موازين القوى داخل الكونجرس خلال الفترة المتبقية من ولاية ترامب، كما ستؤثر في قدرة الإدارة الأمريكية على تمرير أجندتها السياسية والتشريعية، وسط تصاعد الاستقطاب بين الجمهوريين والديمقراطيين.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الرئيس السيسي: مصر ترفض التدخل في شؤون دول القرن الإفريقي وعسكرة البحر الأحمر