أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن أزمة القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة في فرنسا بسبب تداعيات الحرب مع إيران، وما ترتب عليها من اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود، في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات الشعبية على الأوضاع الاقتصادية والسياسات الحكومية.
وقال ماكرون،في تصريحات له، إن السبب الرئيسي للأزمة الحالية يتمثل في تداعيات الحرب وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة، وليس زيادة الضرائب أو القرارات الحكومية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة على الأسر الفرنسية، مع ارتفاع تكاليف الوقود والطاقة وانعكاساتها على نفقات النقل والسلع والخدمات، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية.
حرب إيران ومضيق هرمز يضغطان على أسعار الطاقة
شهدت أسواق الطاقة اضطرابات على خلفية الحرب مع إيران وتعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد الممرات الحيوية لتجارة النفط والغاز عالميًا، ما انعكس على الإمدادات والأسعار في عدد من الأسواق، بينها السوق الفرنسية.
وأشار ماكرون، في إلى أن تداعيات الحرب وإغلاق المضيق أثرت بصورة مباشرة على أسعار الطاقة وحياة المواطنين، مؤكدًا أن فرنسا تعمل على تأمين احتياجاتها من المحروقات والغاز، بالتوازي مع اتخاذ إجراءات تستهدف تخفيف الضغوط على الأسعار.