ads
ads

الذهب يتجاوز 4000 دولار مجددًا عقب انتخابات الكونجرس الأمريكي

الذهب
الذهب
كتب : وكالات

عاد الذهب إلى التداول أعلى مستوى 4 آلاف دولار للأوقية، خلال تعاملات الأربعاء، مدعومًا بتداعيات نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، التي عززت حالة عدم اليقين السياسي في الولايات المتحدة، وأثرت على تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية.

ووفقًا لما نقلته تقارير الأسواق العالمية، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 2.2% ليسجل 4016 دولارًا للأوقية، فيما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بالنسبة نفسها تقريبًا، لتتجاوز مستوى 4 آلاف دولار.

نتائج الانتخابات الأمريكية تدعم مكاسب المعدن الأصفر

وجاءت مكاسب الذهب عقب تحقيق الحزب الديمقراطي نتائج قوية في انتخابات التجديد النصفي، بما عزز التوقعات بحدوث تغيرات في المشهد السياسي الأمريكي، وفتح الباب أمام احتمالات زيادة الخلافات السياسية داخل واشنطن.

وساهم تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة في تعزيز جاذبية المعدن الأصفر، خاصة أن انخفاض العملة الأمريكية يجعل الذهب أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، بينما تقلل عوائد السندات المنخفضة من تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدًا.

التوترات الأمريكية الإيرانية تضع الأسواق أمام سيناريوهات متباينة

وعلى صعيد التطورات الجيوسياسية، تواصل الأسواق متابعة مسار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري وتعثر الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

وقد يؤدي اتساع نطاق المواجهات العسكرية إلى زيادة حالة القلق في الأسواق العالمية، وهو ما قد يعزز الطلب على الذهب باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة، في ظل توجه المستثمرين للتحوط من المخاطر السياسية والاقتصادية.

الدولار وأسعار الفائدة يرسمان اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة

وتظل تحركات الدولار الأمريكي وعوائد السندات وتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

ففي الوقت الذي قد تدعم فيه المخاطر الجيوسياسية والاضطرابات السياسية مكاسب المعدن الأصفر، فإن ارتفاع توقعات أسعار الفائدة أو صعود الدولار وعوائد السندات قد يفرض ضغوطًا على الأسعار ويحد من مكاسبها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
كيف تحولت فاتورة الحرب والغلاء إلى ثمن انتخابي؟.. وهل أسهمت إيران في هزيمة الجمهوريين؟