ads
ads

مصادر لـ"إن بي سي": ترامب يبحث أسماء محتملة لخلافة هيجسيث

 دونالد ترامب
دونالد ترامب
كتب : وكالات

كشفت مصادر مطلعة لشبكة 'إن بي سي نيوز' الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ عددًا من حلفائه، خلال الأيام الماضية، بأنه يدرس إمكانية إقالة وزير الحرب بيت هيجسيث، وبدأ بالفعل استطلاع آرائهم بشأن الشخصيات المحتملة لخلافته، في مؤشر جديد على تصاعد الضغوط السياسية التي يواجهها رئيس البنتاجون داخل الإدارة الأمريكية والكونجرس.

ونقلت شبكة 'إن بي سي نيوز' الأمريكية، عن مصدرين مطلعين على المناقشات، أن ترامب سأل حلفاءه، قبيل انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء، عن الشخصيات التي يرون أنها الأنسب لتولي منصب وزير الحرب خلفًا لهيجسيث.

أضاف التقرير أن بعض الرحلات المرتقبة لوزير الحرب جرى تعليقها، وفقًا لأربعة مصادر مطلعة، فيما رجح مصدران أن يكون ذلك مرتبطا باحتمال استئناف العمليات العسكرية الكبرى ضد إيران، وهو الخيار الذي قال ترامب إنه يدرسه، أو بتداعيات المشهد السياسي عقب انتخابات التجديد النصفي.

وفي مؤشر آخر على احتمالات وجود توتر داخل الإدارة، غاب هيجسيث عن الحضور إلى الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض، مساء الثلاثاء، لمتابعة نتائج الانتخابات بجانب ترامب وعدد من أعضاء حكومته، بحسب مسؤول رفيع بالإدارة ومصدرين مطلعين على الاجتماع.

لكن ترامب سارع، الأربعاء، إلى نفي عزمه إجراء تغيير على رأس الوزارة، قائلًا للصحفيين: 'لا، إنه يؤدي عملًا جيدًا للغاية'، فيما أحال البيت الأبيض الاستفسارات المتعلقة بمستقبل الوزير إلى تصريحات الرئيس.

من جانبه، أكد المتحدث الرئيسي باسم وزارة الحرب الأمريكية، شون بارنيل، أن هيجسيث ملتزم بمنصبه، قائلًا إن الوزير 'ملتزم بنسبة 100% بقيادة الوزارة حتى نهاية ولاية الرئيس ترامب'، مضيفًا أن الوزارة ستواصل تنفيذ أجندة الرئيس رغم ما وصفه بـ'حملات التشويه' التي يقودها الديمقراطيون.

ضغوط بسبب حرب إيران

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه هيجسيث انتقادات متزايدة من أعضاء الكونجرس، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وسط تهديدات بإجراءات قد تصل إلى مساءلته تمهيدًا لعزله.

وتقدم النائب الجمهوري توماس ماسي، عن ولاية كنتاكي، سبتمبر الماضي بمشروع قرار للمساءلة، على خلفية اعتراضاته على الحرب مع إيران، إلا أن مجلس النواب لم يصوت عليه حتى الآن.

كما أعرب عدد متزايد من الجمهوريين في الكونجرس، خلال مناقشات خاصة مع مسؤولي البنتاجون، عن استيائهم مما وصفوه بغياب الشفافية بشأن الحرب، لا سيما فيما يتعلق بتكلفتها الإجمالية، في ظل استنزاف العمليات العسكرية والمهام الأخرى لموارد وزارة الحرب.

وبحسب مصادر أمريكية، لم يتمكن هيجسيث حتى الآن من إقناع الكونجرس بالموافقة على طلب تمويل إضافي للبنتاجون، ما كشف عن تدهور علاقته بالمشرعين، في وقت تواجه فيه المؤسسة العسكرية ضغوطًا متزايدة لتعويض مخزون الذخائر الأمريكية الذي تراجع بفعل العمليات العسكرية.

وأصبحت الحرب مع إيران أحد أبرز العوامل المؤثرة في المشهد السياسي الأمريكي، بعدما تسببت في ارتفاع أسعار الوقود، وأسهمت في خسائر الجمهوريين الواسعة خلال انتخابات الثلاثاء.

وأظهرت استطلاعات أجرتها 'إن بي سي نيوز' أن غالبية الناخبين الأمريكيين يرون أن الولايات المتحدة اتخذت قرارًا خاطئًا بالتدخل العسكري، فيما حمّل نائب الرئيس جيه دي فانس، الأربعاء، الصراع مع إيران مسؤولية جانب من خسائر الجمهوريين الانتخابية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
مجلس الوزراء يوافق على خطة ترشيد الإنفاق العام.. خفض استهلاك الكهرباء 20% والوقود 30%