كشفت الفنانة القديرة ميمي جمال عن معاناتها المستمرة في التأقلم مع الحياة بعد وفاة زوجها الفنان الراحل حسن مصطفى، مؤكدة أن رحيله ترك أثرًا عميقًا وفراغًا لا يزال يلازمها حتى اليوم، قائلة إنها تحاول يومًا بعد يوم أن تعيد ترتيب حياتها بعد فقدان شريك العمر.
جاء ذلك خلال مشاركتها في ندوة أُقيمت بقصر السينما ضمن فعاليات نجم في ندوة، والتي أدارها المخرج عادل عوض، حيث تحدثت ميمي جمال بصدق وشفافية عن رحلتها الإنسانية والفنية، مستعيدة ذكرياتها مع زوجها الراحل، مؤكدة أنه لم يكن مجرد زوج، بل كان رفيق حياتها وحبها الأكبر، مشيرة إلى أن الله عوضها عن هذا الفقد بابنتيها اللتين تمثلان لها مصدر القوة والدعم.
وتطرقت الفنانة إلى نشأتها الأولى، موضحة أنها وُلدت في حي شبرا، الذي كان يتمتع بتنوع ثقافي وديني واضح، مؤكدة أن إقامتها فيه حتى سن الحادية عشرة أو الثانية عشرة كان له دور كبير في تشكيل وعيها الإنساني وشخصيتها، وشهدت الندوة تفاعلًا لافتًا من الحضور، الذين عبّروا عن تقديرهم لمسيرتها الفنية الطويلة، وتأثرهم بحديثها الإنساني الصادق.