في ظهور إعلامي هو الأول من نوعه، خرجت الفتاة النمساوية التي تتهم الفنان محمود حجازي إلى العلن، كاشفة تفاصيل صادمة حول الواقعة، وذلك خلال استضافتها في برنامج البصمة الذي يقدمه الفنان والإعلامي تامر عبد المنعم عبر شاشة قناة الشمس 2.
وأكدت الضحية، في حديثها أنها لا تربطها أي علاقة بزوجة الفنان، مشددة على أنها “لا تعرفها ولم يسبق لها الحديث معها”، نافية ما تردد عن وجود تواصل أو خلاف مباشر بينهما. وأوضحت أن علاقتها بالفنان بدأت في إطار صداقة، قبل أن تتحول – بحسب روايتها – إلى تجربة وصفتها بـ”الصادمة”.
وخلال اللقاء، كشفت الفتاة أن المتهم كان يهددها بنفوذه وشهرته، قائلة إنه كان يردد أمامها: “أنا فنان ومشهور”، في محاولة – على حد قولها – للضغط عليها. ليرد, تامر عبد المنعم قائلاً: “طب ما أنا فنان”، في إشارة إلى أن الشهرة لا تمنح أحدًا حصانة أو امتيازًا فوق القانون.
وفي لحظة مؤثرة، انهارت الضحية بالبكاء على الهواء، مؤكدة ثقتها في القضاء المصري، وقالت إنها تؤمن بأن “الحق سيظهر”، معبرة عن صدمتها مما حدث، خاصة أنها – بحسب حديثها – كانت تعتبره صديقًا.
ولم تتمكن من استكمال اللقاء بسبب حالتها النفسية، معتذرة للجمهور، فيما حرص تامر عبد المنعم على دعمها نفسيًا، مؤكدًا تفهمه الكامل لمشاعرها.
وقال عبد المنعم، لمحمود حجازي, في تعقيب مباشر على تصريحات وأحداث القضية: “واضح إنك مشغول بالتيك توك”، مضيفًا: “أنا لحد دلوقتي مشوفتلكش أي إثبات في أي حاجة بتتقال”. وأكد أن الرأي العام ينتظر مستندات واضحة وحاسمة، بعيدًا عن الجدل الدائر عبر منصات التواصل الاجتماعي
كما لفتت الفتاة إلى حبها الشديد لمصر وإعجابها بالفنان عادل إمام، معبرة عن أمنيتها بالحصول على الجنسية المصرية، في مشهد إنساني عكس تعلقها بالبلد رغم ما مرت به من أزمة.
ومن جانبها، تحدثت الطبيبة المعالجة للفتاة خلال الحلقة، مشيرة إلى أن حالتها النفسية تدهورت عقب الواقعة، وأنها بدت “غائبة عن الواقع” وتعاني من حزن شديد، موضحة أنها تجد صعوبة حتى في التعبير عما مرت به. وأكدت أن التعافي النفسي يحتاج إلى وقت ودعم متخصص.