كشف الفنان خالد الصاوي تفاصيل الأزمات الصحية والنفسية التي مرّ بها مؤخرًا، مؤكدًا أن قوة إيمانه كانت سببًا رئيسيًا في إنقاذه من الاندفاع والجرأة الزائدة، التي أدت إلى تعرضه لصدمات قوية.
وقال الصاوي، خلال استضافته في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا: «ربنا أنقذني من نفسي وجنوني وجرأتي الزائدة، ومن أخطائي في بعض التجارب، وأكبر رضا عليّ أنه أنقذني».
وتحدث عن دعم الجمهور له، قائلًا: «الناس بتحبني لوجه الله، وبلاقي أشخاص ما أعرفهمش يقولوا لي: دعينا لك من الكعبة»، مشيرًا إلى سعادته الكبيرة بردود فعل الجمهور مع تحسّن حالته الصحية وعودته التدريجية لشخصيته وأدائه الفني.
وأضاف: «الناس فرحت لما بدأت أستعيد صحتي وشكلي وصوتي وأدائي، وكأنني واحد منهم مش فنان بعيد، واللي من القلب للقلب بيوصل».
وعن أزمته الصحية الأخيرة، أوضح: «خضعت لعملية تكميم، واستعدت ثقتي في نفسي، بعدما وصلت لمرحلة شعرت فيها أنني على وشك الموت، لذلك أقول دائمًا: لا تستسلم للحالة السوداء التي تقود للاكتئاب».
كما أشار إلى تجربته مع حقن التخسيس، قائلًا إنها مفيدة لمرضى السكري لكنها لم تكن مناسبة له، مضيفًا: «لو عاد بي الزمن، كنت سألتزم بنظام غذائي صحي».
وكشف الصاوي أنه خاض رحلة علاج خارج مصر، قبل أن يستكمل علاجه في بلده، قائلًا: «بعد ما لفيت بره، اتعالجت في بلدي في النهاية».
وعلى جانب آخر، تحدث عن صداقاته داخل الوسط الفني، مؤكدًا قربه من الراحل خالد صالح وطارق عبد العزيز، إلى جانب زملائه طارق لطفي وياسر جلال وفتحي عبد الوهاب، موضحًا أن الجمهور تعرّف عليهم بشكل أوسع في سن الأربعينات، في ظل غياب التواصل بينهم وبين الجيل السابق.