كشف أدهم الجابر، أحد أبرز المهتمين بعالم ديزني في المنطقة العربية، عن تفاصيل أزمة تدور خلف كواليس دبلجة الجزء الخامس من فيلم Toy Story 5، مشيرًا إلى عقبات كبيرة تعرقل عودة الأصوات الأصلية، وعلى رأسهم يحيى الفخراني لشخصية وودي، وهاني رمزي لشخصية ركس.
وأوضح الجابر، عبر حسابه على فيسبوك، أنه حاول تصحيح ما وصفه بـ"القرار الخاطئ" الذي اتُّخذ في الجزء الثالث، حين تم استبدال النجوم الأصليين دون الرجوع إليهم، مؤكدًا أنه تواصل مع الفخراني ورمزي اللذين أبديا رغبة حقيقية في العودة لإسعاد الجمهور.
وأشار إلى أن الفخراني أبدى استعداده للمشاركة دون التطرق للأجر، مكتفيًا بالحصول على تقدير يليق بتاريخه عبر وضع اسمه في مقدمة طاقم العمل، فيما أكد رمزي بدوره أن عودته لا ترتبط بأي مقابل مادي.
ورغم هذه المرونة، كشف الجابر عن رفض متكرر من إدارة استوديو الدبلجة، مبررًا ذلك بأسباب وصفها بـ"المتغيرة وغير المنطقية"، بدأت بالحديث عن ضعف الميزانية، رغم موافقة النجوم عليها، ثم الالتزام بالطاقم الجديد، وصولًا إلى الادعاء بتسجيل الإعلان الرسمي بالأصوات الحالية، وهو ما نفاه لعدم بدء اختبارات الأصوات من الأساس.
وأضاف أن الأزمة تصاعدت مع فرض شروط وصفها بالتعجيزية على الفخراني، من بينها عدم الاطلاع على النص أو الفيلم قبل التسجيل، إلى جانب التقليل من دور شخصية "وودي" لتبرير عدم تصدر اسمه.
أما بشأن رمزي، فأكد الجابر أن الاستوديو أبلغه –على غير الحقيقة– برفض ديزني للأجر الذي طلبه، رغم تأكيده استعداده للعمل دون مقابل.
ونقل الجابر عن مصدر داخل الاستوديو أن أحد المسؤولين صرّح بشكل قاطع برفض عودة النجوم، قائلاً: "الموضوع ده مش هيحصل ومحدش هيمشي كلمته".
ورغم تدخل ممثلة ديزني في الشرق الأوسط لدعم عودة الأصوات الأصلية، فإن تعنت إدارة الاستوديو حال دون إتمام الأمر، بحسب ما ورد في المنشور.
ووفقًا للمصادر، وصلت الأزمة إلى طريق مسدود، خاصة بعد شعور النجوم بعدم التقدير، ما دفع شادي الفخراني، نجل ووكيل أعمال يحيى الفخراني، للمطالبة بتواصل مباشر مع مسؤول يقدر مكانة والده.
وفي المقابل، لم تصدر أي بيانات رسمية حتى الآن من ديزني أو استوديو "تنوير" بشأن هذه الاتهامات، بينما يظل جمهور السلسلة في انتظار حسم مصير النسخة العربية من الفيلم المنتظر.