وجهت الفنانة راندا البحيري نداءً إنسانيًا عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، ناشدت فيه جمهورها وأهل الخير سرعة المساهمة في علاج الطفل محمد سامح، الذي يعاني من مرض ضمور العضلات «دوشين»، مؤكدة أن أي تبرع مهما كانت قيمته قد يسهم في إنقاذ حياته.
وكتبت راندا البحيري: «أنا عملت اللي أقدر أعمله.. محمد سامح طفل جميل صغير عايز يعيش حياته زي أي طفل، المشكلة دلوقتي إنه بيتألم، ربنا يبعد عننا كلنا يارب الألم ده».
وأضافت: «أرجوكم لو دفعت عن طريق إنستاباي عشرة جنيه أو خمسين جنيه أو 100 جنيه أو أي رقم صغير وعملنا كده بسرعة، والله العظيم الموضوع بيفرق لما كل واحد فينا يدفع اللي يقدر عليه.. أرجوكم متستهونوش بأي مبلغ صغير هتدفعوه في حملة زي دي».
واختتمت رسالتها قائلة: «وربنا معاكم ويرزقكم وتعملوا خير دايمًا.. يلا يا إخواتي منسيبهوش لوحده».
ويعاني الطفل محمد سامح، البالغ من العمر 6 سنوات، من مرض ضمور العضلات «دوشين»، وهو أحد الأمراض الوراثية النادرة التي تؤثر على العضلات وتؤدي إلى تدهور القدرة على الحركة تدريجيًا، فيما أكدت أسرته أن الطفل يحتاج إلى علاج جيني باهظ التكلفة، وتم فتح حسابات للتبرع تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي للمساهمة في توفير نفقات العلاج.