يستعد الفنان اللبناني رامي عياش لإحياء حفل غنائي يوم الجمعة 21 أغسطس، ضمن فعاليات مهرجان المسرح الروماني بالساحل الشمالي، حيث يقدم باقة من أشهر أغنياته التي حققت نجاحًا واسعًا على مدار مسيرته الفنية.
ألبوم جديد في صيف 2026
على صعيد آخر، كشف رامي عياش، خلال لقاء مع منصة "بيلبورد عربية"، عن مجموعة من المفاجآت لجمهوره في مصر والوطن العربي، أبرزها اقترابه من الانتهاء من ألبومه الغنائي الجديد، الذي يتعاون فيه مجددًا مع شركة "مزيكا" والمنتج محمد جابر، على أن يُطرح خلال موسم الصيف الحالي.
وأوضح عياش أن الألبوم يضم مجموعة متنوعة من الأغنيات، يشارك في كتابة كلمات وتلحين عدد منها، إلى جانب تعاونه مع نخبة من كبار الشعراء والملحنين والموزعين الموسيقيين في مصر ولبنان.
ويُعد هذا التعاون امتدادًا للشراكة الناجحة التي جمعته بشركة "مزيكا" في ألبوم "قصة حب"، الذي صدر عام 2019 وحقق نجاحًا كبيرًا، وتصدرت أغنياته منصات التواصل الاجتماعي وموقع "يوتيوب"، ومن أبرزها: "وصفولي عينيك"، و"أم الدنيا"، و"سكاكر السكر".
محطات بارزة في مسيرته
وخلال اللقاء، استعرض رامي عياش أبرز محطات مشواره الفني، منذ مشاركته الأولى في برنامج "استديو الفن"، مرورًا بانطلاقته القوية بأغنية "بغنيلا وبدقلا".
وتحدث عن بداياته قائلًا: "مشيت على الطريق الصحيح، ولم أُفرّط في المبادئ التي تعلمتها. الحمد لله، لم تغيّرني الشهرة". وعند سؤاله عما إذا كان يندم على أي قرار اتخذه خلال مسيرته، أجاب: "أبدًا، حتى الأخطاء أعتبرها جزءًا من قدري وتجربتي".
والدته وراء أهم إنجازاته
وعن اللحظة التي شعر فيها بأكبر إنجاز في حياته، أكد عياش أنها لم تكن مرتبطة بالنجاح الفني أو الشهرة، بل بتحقيق أحلام والدته الراحلة.
وقال إن والدته حضرت إحدى حفلاته على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، وهو المكان الذي كانت تتمنى زيارته بعدما شهد حفلات لكوكب الشرق أم كلثوم، كما اصطحبها لزيارة أهرامات الجيزة، والتقت بالفنان عادل إمام، مضيفًا: "تحققت لها أربعة أحلام خلال أسبوع واحد، وكان ذلك أعظم إنجاز بالنسبة لي".
رامي عياش: مصر احتضنتني وأعامل فيها كمصري
وأكد رامي عياش المكانة الكبيرة التي تحتلها مصر في مشواره الفني، مشيرًا إلى أنها تمثل حلمًا لأي فنان من بلاد الشام، لما تتمتع به من ثقل فني وجماهيري.
وقال: "لا شك أن مصر صاحبة فضل كبير عليّ، فقد فتحت لي ذراعيها منذ البداية، ومنحتني دعمًا ومحبة كبيرين، حتى أصبحت أُعامل فيها كمصري، وهذا أمر أعتز به دائمًا".