ads
ads

في ذكرى رحيله.. سامي العدل فنان جمع بين التمثيل والإنتاج وصنع مدرسة فنية لا تُنسى

سامي العدل
سامي العدل

تحل، اليوم 10 يوليو، ذكرى رحيل الفنان والمنتج الكبير سامي العدل، أحد أبرز الأسماء التي أثرت السينما والدراما المصرية على مدار أكثر من أربعة عقود، بعدما نجح في الجمع بين موهبة التمثيل ورؤية المنتج، ليصبح أحد أهم صناع الفن في مصر، تاركًا إرثًا فنيًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور.

ولد سامي العدل في مدينة المنصورة في 2 نوفمبر عام 1946، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يبدأ مشواره الفني مطلع السبعينيات، حيث كانت انطلاقته السينمائية من خلال فيلم "كلمة شرف" عام 1972، لتبدأ رحلة طويلة من العطاء الفني بين السينما والمسرح والتليفزيون.

نجم السينما في التسعينيات

فرض سامي العدل حضوره على شاشة السينما بأداء اتسم بالصدق والبساطة، وشارك في عدد كبير من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها "حرب الفراولة"، و"أمريكا شيكا بيكا"، و"هستيريا"، و"شورت وفانلة وكاب"، و"أحلى الأوقات"، ليصبح أحد الوجوه المميزة في السينما المصرية خلال التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.

حضور قوي في الدراما التليفزيونية

لم يقتصر نجاح سامي العدل على السينما، بل كان له حضور بارز في الدراما التليفزيونية، حيث قدم أعمالًا لاقت نجاحًا كبيرًا، من أبرزها "ريا وسكينة"، و"محمود المصري"، و"قضية رأي عام"، و"رمانة الميزان"، و"الداعية"، واستطاع أن يقدم شخصيات متنوعة تركت بصمة لدى المشاهدين.

منتج صاحب رؤية

إلى جانب التمثيل، لعب سامي العدل دورًا مهمًا في صناعة الفن من خلال الإنتاج، إذ شارك مع أشقائه في تأسيس "العدل جروب"، التي أصبحت واحدة من أبرز شركات الإنتاج في مصر، وقدمت عشرات الأفلام والمسلسلات التي ساهمت في تطوير الصناعة واكتشاف العديد من المواهب.

رحلة انتهت وبقي الأثر

في 10 يوليو 2015، رحل سامي العدل عن عمر ناهز 68 عامًا إثر أزمة قلبية، بعد مسيرة فنية حافلة تجاوزت أربعة عقود، قدم خلالها عشرات الأعمال التي تنوعت بين الكوميديا والدراما والأدوار الاجتماعية، ليظل اسمه حاضرًا كأحد أبرز الفنانين والمنتجين الذين تركوا أثرًا واضحًا في تاريخ الفن المصري.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً