ads
ads

ماجدة خير الله تنتقد أفيشات الأفلام المصرية وتقارنها بـ«The Odyssey»

ماجدة خير الله
ماجدة خير الله

انتقدت الناقدة الفنية ماجدة خير الله الطريقة التقليدية المتبعة في تصميم أفيشات الأفلام المصرية، مشيرة إلى أن هناك نمطًا مستمرًا منذ بدايات صناعة السينما المصرية، يقوم على وضع صور معظم أبطال العمل على الملصق، بغض النظر عن حجم أدوارهم أو قيمتهم التسويقية.

وكتبت ماجدة خير الله عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «عندنا منطق غريب في تصميم أفيش الأفلام المصرية، لا نحيد عنه منذ بداية الصناعة من أكثر من مائة عام، حيث لابد من ترصيص صور لمعظم الممثلين مهما كان حجم أدوارهم أو قيمتهم التسويقية».

وأوضحت الناقدة أن هذا الأسلوب يختلف، من وجهة نظرها، عن المتبع في عدد من الأفلام الأجنبية، التي قد تكتفي أحيانًا بالهوية البصرية للعمل والعنوان، دون الاعتماد على وضع صور جميع النجوم المشاركين، حتى مع كونهم من أصحاب الشعبية الكبيرة.

واستشهدت خير الله بأفيش فيلم «القصص» للمخرج أبو بكر شوقي، والذي تم اختياره لتمثيل مصر في المنافسة على جائزة الأوسكار، مقارنةً بأفيش فيلم «The Odyssey» للمخرج العالمي كريستوفر نولان، الذي يضم مجموعة ضخمة من نجوم هوليوود.

ويشارك في بطولة «The Odyssey» كل من مات ديمون، وتوم هولاند، وآن هاثاواي، وروبرت باتينسون، ولوبِيتا نيونغو، وزيندايا، وتشارليز ثيرون، إلى جانب عدد كبير من النجوم.

ورغم ضخامة قائمة نجوم الفيلم، فإن المواد الدعائية للعمل اعتمدت على تصميمات تركز على عالم الفيلم وهويته البصرية، مع إبراز أسماء النجوم بدلًا من تحويل الملصق إلى مجموعة من الصور الشخصية.

واختتمت ماجدة خير الله تعليقها بعبارة ساخرة: «فرق في الـmentality على رأي مو صلاح»، في إشارة إلى اختلاف أسلوب التفكير في صناعة وتصميم الملصقات السينمائية بين التجربتين المصرية والأجنبية.

وأثارت المقارنة التي طرحتها الناقدة نقاشًا حول فلسفة تصميم الملصق السينمائي، وما إذا كان الهدف الأساسي منه تقديم نجوم العمل للجمهور، أم بناء هوية بصرية مستقلة للفيلم قادرة على التعبير عن عالمه ومضمونه.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً