ads
ads

مجدي أبو عميرة رئيسًا لتحكيم «بردية السينمائي» في دورته الثالثة باسم خالد صالح

مجدي ابو عميرة
مجدي ابو عميرة

تستعد مدينة القاهرة لاستقبال الدورة الثالثة من مهرجان بردية السينمائي، التي تحمل هذا العام اسم الفنان الراحل خالد صالح، في دورة تجمع بين الاحتفاء بأحد أبرز نجوم الدراما والسينما المصرية، ودعم تجارب صناع الأفلام القصيرة، إلى جانب فتح مساحة جديدة للأعمال المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وكشفت إدارة المهرجان، برئاسة عزة أبو اليزيد، عن تشكيل لجنة تحكيم الدورة الجديدة، وأسندت رئاستها إلى المخرج مجدي أبو عميرة، فيما تضم اللجنة الفنان محسن صبري، والدكتورة ليلى المغربي، أستاذة تاريخ وعلوم أزياء الدراما والسينما والمسرح بأكاديمية الفنون، والمخرج الفلسطيني فايق جرادة، رئيس تلفزيون فلسطين، والفنانة المغربية سميرة هواري.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات المهرجان في 10 أكتوبر المقبل، وتستمر حتى 16 من الشهر نفسه، بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، وذلك في إطار التعاون الذي جمع إدارة المهرجان بالمركز من خلال بروتوكول تعاون مع الدكتور فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، والدكتور شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز.

خالد صالح اسم الدورة الثالثة

اختارت إدارة مهرجان بردية السينمائي اسم الفنان خالد صالح عنوانًا للدورة الثالثة، في احتفاء بمسيرة فنية امتدت بين السينما والتليفزيون والمسرح، وقدم خلالها مجموعة من الشخصيات التي ظلت حاضرة في ذاكرة الجمهور.

وأوضحت رئيسة المهرجان عزة أبو اليزيد أن إطلاق اسم خالد صالح على الدورة يأتي تقديرًا لتجربته الفنية وتأثيره في المشهد الدرامي والسينمائي، لافتة إلى أن برنامج الدورة يتضمن فعاليات تستعيد جوانب من مشواره الفني وتسلط الضوء على أبرز محطاته.

3 مسارات للمنافسة

وتشهد الدورة الثالثة توسعًا في طبيعة المنافسات، بعدما قسمت إدارة المهرجان مسابقاتها إلى ثلاثة أقسام، تستهدف أنماطًا مختلفة من التجارب السينمائية.

وتخصص المسابقة الأولى لأفلام «سينما الومضة»، التي يشترط ألا تتجاوز مدة الفيلم فيها خمس دقائق، بما يتيح لصناع الأفلام تقديم أفكار مكثفة خلال مساحة زمنية قصيرة.

أما المسابقة العامة، فتستقبل الأفلام التي لا تزيد مدتها على 30 دقيقة، شاملة مقدمات ونهايات الأعمال، وتتنافس الأفلام المشاركة على عدد من الجوائز، من بينها أفضل فيلم، وأفضل سيناريو، وأفضل إخراج، وأفضل تمثيل.

وفي اتجاه يواكب التطورات المتسارعة في صناعة المحتوى المرئي، استحدث المهرجان مسابقة مستقلة لأفلام الذكاء الاصطناعي، لتصبح جزءًا من برنامج الدورة الثالثة.

وتتضمن شروط المشاركة مجموعة من الضوابط، أبرزها ألا يكون الفيلم قد سبق عرضه عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب الشروط التفصيلية المعلنة في استمارة التقديم.

تجربة بدأت بأفلام الخمس دقائق

ويرتبط اسم مهرجان بردية منذ انطلاقه بفكرة دعم الأفلام القصيرة، خاصة الأعمال التي تعتمد على التكثيف وسرعة تقديم الفكرة، إذ بدأ المهرجان كحدث يهتم بصورة أساسية بأفلام الخمس دقائق.

وتنظم المهرجان مؤسسة «بردية للثقافة والفنون» التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، ويقام تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية.

وشهدت الدورة الثانية من المهرجان، التي أقيمت على مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية، الاحتفاء بالكاتب الراحل وحيد حامد، حيث حملت الدورة اسمه، وشارك في حفل افتتاحها المخرج مروان حامد والفنانة إلهام شاهين كضيفي شرف.

كما شهدت الدورة السابقة تكريم مجموعة من الفنانين وصناع السينما والإعلام، من بينهم هالة صدقي، ومحمد بغدادي، وسيمون، وبوسي شلبي، ومحمد فهيم، وشريف إدريس، والمنتج السعودي خالد الراجح، إلى جانب حضور عدد من الأسماء الفنية والثقافية.

وفي إطار الاحتفاء باسم وحيد حامد، صدر بالتزامن مع فعاليات الدورة الثانية كتاب بعنوان «وحيد حامد.. أوان الورد»، من تقديم الناقد الفني طارق الشناوي.

واختتمت الدورة بتكريم الفنانة نهال عنبر، التي شاركت كضيفة شرف حفل الختام، إلى جانب الفنان محمد رضوان ومدير التصوير محسن أحمد.

امتداد لتجربة بدأت باسم عاطف الطيب

وكانت الدورة الأولى من المهرجان قد حملت اسم المخرج عاطف الطيب، وترأس الكاتب عبد الرحيم كمال لجنة تحكيمها، بينما شاركت الفنانة سوسن بدر كضيفة شرف في حفل الافتتاح، وحضرت الفنانة لبلبة حفل الختام.

وحرص المهرجان منذ دورته الأولى على تكريم عدد من الأسماء التي قدمت إسهامات بارزة في مجالات السينما المختلفة، وشملت قائمة المكرمين الإعلامية سلمى الشماع، ومدير التصوير سعيد شيمي، والمخرجين عمر عبد العزيز وهاني لاشين، والكاتب ناصر عبد الرحمن، والشاعر إبراهيم عبد الفتاح، والأب بطرس دانيال، والمخرج الفلسطيني فايق جرادة، والكاتب الروسي فلاديمير بيلياكوف.

ومع الدورة الثالثة، يواصل «بردية السينمائي» تطوير مسابقاته، مستفيدًا من خبرة دورتيه السابقتين، مع الجمع بين الاحتفاء برموز الفن المصري والعربي، وإتاحة الفرصة أمام التجارب السينمائية القصيرة والمشروعات التي تستفيد من التقنيات الحديثة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
صندوق النقد: صمود الاقتصاد المصري يخالف التوقعات.. وخبراء: تحسن القدرة على امتصاص الصدمات