ads
ads

حمزة العيلي: تجسيد شخصية مصطفى محمود مسؤولية كبيرة وهذا سر نجاحي (حوار)

حمزة العيلي
حمزة العيلي

يواصل الفنان حمزة العيلي حضوره الفني والإنساني المميز، مؤكدًا أن الفن بالنسبة إليه لا ينفصل عن القضايا الإنسانية والمجتمعية التي يؤمن بها، وهو ما يظهر في اهتمامه المستمر بقضايا ذوي الهمم والقدرات الخاصة، سواء من خلال أعماله الفنية أو مشاركاته في الفعاليات المختلفة.

وخلال مشاركته مؤخرًا في ملتقى «أولادنا» لفنون ذوي القدرات، تحدث العيلي عن سعادته بالوجود وسط أبنائنا من ذوي الهمم، والطاقة الكبيرة التي يستمدها منهم كل عام، كما كشف تفاصيل عن نجاح مسلسل «حكاية نرجس» مع الفنانة ريهام عبد الغفور، وتطرق إلى علاقته بالفنان محمد سلام، مؤكدًا أنه صديق له منذ 20 عامًا، كما تحدث عن تجربته في مسلسل «ابن حلال» وتجسيده شخصية شاب من ذوي الهمم، وكشف عن استعداداته لتجسيد شخصية الدكتور مصطفى محمود في مسلسله المقبل.

وفي هذا الحوار، يكشف حمزة العيلي رؤيته للفن، وعلاقته بزملائه، ورسالة الدعم التي يوجهها إلى ذوي الهمم وأسرهم.

بدايةً، حدثنا عن مشاركتك مؤخرًا في ملتقى «أولادنا» لفنون ذوي القدرات؟

سعدت بندوتي مؤخرًا في ملتقى «أولادنا» لفنون ذوي القدرات، برفقة الفنانة سلاف فواخرجي، وداليا البحيري، وأحمد فريد، ووسط إخوتنا وأولادنا وحبايبنا الذين أنتظر لقاءهم كل عام، حتى أحصل منهم على طاقة عظيمة جدًا، وحقيقي أشعر بسعادة كبيرة بوجودي معهم.

ما رسالتك إلى أبنائنا من ذوي القدرات؟

رسالتي إليهم أن يستمروا كما هم في كل النشاطات العظيمة التي يجتهدون فيها، وأن يكملوا في الطريق نفسه الذي يسيرون فيه. وهم يحتاجون منا أن نيسر لهم ذلك.

وأي شخص منا كان معرضًا، وما زال معرضًا، على فكرة، لأن يتعرض لأي إصابة تجعله من ذوي الهمم أو القدرات الخاصة، الحمد لله على ما نحن فيه، وفي الوقت نفسه يجب أن نهتم بهم، ونوفر لهم كل سبل الراحة، ونساعدهم ونساعد أهاليهم، ولا يصح أن نعطل لهم أي شيء.

هل ارتباطك بقضايا ذوي الهمم يعود إلى تجربة شخصية؟

أنا لدي عمي لديه 4 أبناء ثلاثة منهم من ذوي الهمم، والموضوع موجود معي منذ زمن، وكنت سأقدم عرضًا عن ذوي القدرات، لكن لم يحدث نصيب، وسمعت منهم حكايات حتى نقدم الموضوع بصورة جيدة جدًا.

ذوي العمم يعانون، ويحتاجون إلى رصيف معين، وإلى مصعد في المترو، وذوو القدرات، الذين يبلغ عددهم 15 مليون شخص، يعيشون بيننا، ويحتاجون إلى أن نساعدهم، ولا يحتاجون إلى أي شيء آخر، هم الذين يساعدوننا أصلًا بطاقتهم، ويوجد بينهم عباقرة وموهوبون.

قدمت دور شاب من ذوي الهمم في مسلسل «ابن حلال» مع الفنان محمد رمضان، فكيف كانت هذه التجربة؟

دور «مسكر» في مسلسل «ابن حلال» مع الفنان محمد رمضان، الذي جسدت فيه شخصية شاب من ذوي الهمم، لم يكن مكتوبًا أصلًا في المسلسل، وبعد ذلك تم وضع الدور، وأشكر طبعًا صناع المسلسل على تقديم الشخصية في العمل، وأنا سعيد بالنجاح الذي حققته في هذا العمل.

وكيف ترى نجاحك في مسلسل «حكاية نرجس» مع الفنانة ريهام عبد الغفور في رمضان الماضي؟

سعدت بالمشاركة في العمل وسعيد بالنجاح الذي حققناه في المسلسل، والحمد لله، نجاحي فضل وكرم كبير من ربنا، وربنا إن شاء الله يكرمنا فيما هو قادم، بإذن الله.

أنت داعم لكل الفنانين، ومن بينهم محمد سلام.. كيف تصف علاقتك به؟

أنا في الحقيقة تتسبب لي هذه الأمور في حالة من التوتر، فعندما أحب أن أفعل أشياء من هذا النوع، أشعر بالتوتر؛ لأن هذه هي الحالة التي تكون بداخلي طوال الوقت تجاه زملائي وأصدقائي وأحبائي، فإذا كنت ذاهبًا مثلًا لزيارة أحد في مستشفى، أو عندما يتم تسليط الضوء على الأمر بشكل زائد، لا أعرف كيف أتصرف، وكأن هذا الأمر لم يحدث بالطبع.

محمد سلام نجم كبير جدًا وإنسان رائع، وهو صديقي منذ 20 عامًا، وأنا سعيد جدًا بأنه كُرِّم مؤخرًا في مهرجان دير جيست، وهو لا يظهر كثيرًا، وتُطلب منه المشاركة في أشياء كثيرة، لكنه لا يذهب، إلا أن الجائزة كانت مستحقة عن مسلسل «كارثة طبيعية».

كيف ترى محطاته القادمة وهل سيتجاوز الأزمة التي مر بها مؤخرا؟

هو في مرحلة، إن شاء الله، منتعشة جدًا بعد النجاح الكبير الذي حققه المسلسل، والوطن العربي والجاليات العربية في كل بلاد العالم يعشقون سلام، وهي مسألة وقت وستمر الأزمة، وفي كل الأحوال، أي شخص في العالم سيعمل مع محمد سلام فهو ضامن نجاحًا عظيمًا جدًا على كل المستويات، سواء على مستوى الإيرادات أو النجاح أو المشاهدة، فسيحدث ذلك، سيحدث إن شاء الله.

ما الشخصية التي تحلم بتقديمها خلال الفترة المقبلة؟

منذ فترة لم أعد أحلم بشخصية معينة، في الحقيقة قدمت بعض الشخصيات، وتجسيدي لشخصية الدكتور مصطفى محمود سيكون مسلسلي المقبل، إن شاء الله، وربنا يكرمنا فيه، إن شاء الله.

وكيف تستعد لتأدية شخصية الدكتور مصطفى محمود في مسلسل تليفزيوني؟

ربنا يعينني في التحضير لشخصية مثل الدكتور مصطفى محمود، وصدقني، الموضوع صعب جدًا.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً