كشفت تحقيقات نيابة 6 أكتوبر، بإشراف المستشار مصطفى بركات، تفاصيل أقوال (محمد.ب)، المستشار السابق بمجلس الدولة، المتهم بقتل طليقته (لميس.ي) بإطلاق النار عليها داخل منطقة الممشى السياحي بمدينة 6 أكتوبر.
وقال المتهم خلال التحقيقات إن الخلافات بينه وبين المجني عليها بدأت مطلع عام 2021، بسبب اعتراضه على تغيير أسلوب حياتها ورغبتها في خلع الحجاب، موضحًا أن تلك الأزمات استمرت عدة أشهر قبل أن تنتهي بالطلاق في يوليو من العام ذاته، بعد فشل محاولات الصلح بينهما.
وأضاف أن النزاعات تطورت لاحقًا إلى سلسلة من القضايا والخلافات أمام محاكم الأسرة وإدارة التفتيش القضائي، مؤكدًا أن طليقته حررت ضده العديد من الشكاوى التي وصفها بـ«الكيدية»، وهو ما تسبب ـ بحسب أقواله ـ في تدهور حالته النفسية وعدم قدرته على التركيز في عمله، لينتهي الأمر بتقديم استقالته من مجلس الدولة عام 2024.
وأشار المتهم إلى أنه حاول إنهاء الخلافات عبر شراء شقة “دوبلكس” بمدينة 6 أكتوبر وتسجيلها باسم طليقته، إلا أن النزاعات القضائية استمرت، موضحًا أنه افتتح محل حلويات لتوفير النفقات المطلوبة منه بعد تركه العمل القضائي.
وأوضح المتهم أن الأزمة تصاعدت خلال الشهرين الأخيرين بعدما علم بزواج طليقته عرفيًا من شخص آخر، رغم استمرار إقامتها داخل مسكن الزوجية بمنطقة اللبيني في الهرم برفقة أطفالهما الثلاثة، مؤكدًا أنه طلب منها نقل ملكية شقة أكتوبر إلى أبنائهما لكنها رفضت.
وأضاف في اعترافاته: «كنت حاسس إني خسرت كل حاجة.. بيتي وولادي وشغلي»، مشيرًا إلى أن استمرار الدعاوى القضائية الخاصة بالنفقات وأجر الحضانة والمسكن زاد من حالة الغضب والضغط النفسي التي كان يمر بها، على حد قوله.
وخلال التحقيقات، سألت النيابة المتهم عن بداية الخلافات، فأجاب بأنها تعود إلى أوائل عام 2021، مؤكدًا أن الطلاق وقع رسميًا في يوليو من نفس العام، فيما ظلت طليقته تقيم مع أبنائهما داخل شقة الزوجية بمنطقة فيصل.