كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر "صاحبة المنشور" من قيام والدها وشقيقها بالتعدي بالضرب على والدتها وشقيقها الآخر وإحداث إصابتهما بمحافظة الغربية، وزعمها عدم استجابة الأجهزة الأمنية لاستغاثتها.
وبالفحص والتحري، تبين وجود خلافات عائلية بين طرف أول: (القائمة على النشر ووالدتها وشقيقها)، وطرف ثانٍ: (والد القائمة على النشر وشقيق آخر لها)، وجميعهم مقيمون بدائرة مركز شرطة بسيون بالغربية.
وأوضحت التحريات أن الخلاف نشب بسبب رغبة والدة القائمة على النشر في بيع منزل مملوك لها ورفض الطرف الثاني ذلك، فقاموا على إثرها بالتعدي على بعضهم البعض بالضرب؛ وهي الواقعة المحرر بشأنها محضر بتاريخ 3 الجاري بدائرة المركز، حيث تم ضبط الطرفين في حينه واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.
وبمواجهة القائمة على النشر بشأن ادعائها عدم استجابة الأجهزة الأمنية لاستغاثتها، أقرت كذب ادعائها، مؤكدة أنها فعلت ذلك بقصد الاهتمام بشكواها.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.