قررت المحكمة المختصة، اليوم الثلاثاء، رفض الاستئناف المقدم من صبري نخنوخ وآخرين، وتأييد قرار جهات التحقيق بالتحفظ على أموالهم ومنعهم من السفر، وذلك في إطار التحقيقات الجارية بالقضية محل الاتهام، كما قررت المحكمة استدعاء زوجته كلارا شلفون للتوقيع على قرار التحفظ عقب رفض الطعن.
من هي كلارا شلفون زوجة صبري نخنوخ؟
تصدر اسم كلارا غسان شلفون محركات البحث خلال الساعات الماضية عقب ورود اسمها في الإجراءات المرتبطة بالقضية الجارية، وإليك أبرز المعلومات عنها:
تحمل الجنسية اللبنانية وتعمل في مجالي السياحة والاستثمار.
تُعرف بابتعادها عن الظهور الإعلامي وعدم مشاركتها المتكررة في المناسبات العامة.
بدأت علاقتها مع زوجها صبري نخنوخ قبل سنوات من إعلان زواجهما رسمياً عام 2020، حيث أقيم حفل الزفاف داخل مقر إقامته بحضور محدود من المقربين.
تفاصيل قرار غسل الأموال والتحفظ
جاء قرار النيابة العامة بالتحفظ على أموال المتهمين ومنعهم من السفر في ضوء ما كشفت عنه التحقيقات المالية الموازية بشأن تتبع عائدات النشاط الإجرامي؛ حيث أسفرت تحريات جهات البحث عن لجوء المتهم صبري نخنوخ وآخرين إلى غسل الأموال المتحصلة من نشاطهم الإجرامي عبر عدة أساليب استهدفت إخفاء طبيعتها وقطع صلتها بمصدرها غير المشروع.
ويشمل قرار التحفظ الأموال المنقولة، والأسهم، والصكوك، والسندات، والخزائن، والودائع، والمحافظ الإلكترونية، والأصول العقارية، مع منعهم من التصرف فيها لحين الفصل في القضية، وإخطار الجهات المعنية كالبنوك والشهر العقاري والبورصة، بالإضافة إلى إدراجهم على قوائم الممنوعين من السفر.
كواليس واقعة معرض سيارات التجمع الخامس
تعود القضية إلى تلقي النيابة العامة بلاغاً من أحد أصحاب معارض السيارات بقيام صبري نخنوخ وآخرين باقتحام معرضه على إثر خلافات مالية بينهما، وتعديهم على أحد العاملين بالمعرض وإحداث إصاباته، والاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة.
وأيدت تحريات الشرطة الواقعة، وثبت تزعم المتهم المذكور وآخرين تشكيلاً عصابياً لفرض السيطرة وممارسة البلطجة بالقوة والتهديد والإخلال بالنظام العام، متخذين من إحدى شركات الأمن والحراسة ستاراً لنشاطهم، ومستعملين الأموال والأسلحة في تسهيله، وبناءً عليه أُلقي القبض على المتهمين واستجوابهم، وحبسهم احتياطياً على ذمة التحقيقات.
مفاجآت التفتيش: ترسانة أسلحة وقطع أثرية
أسفر تفتيش مسكن المتهم صبري نخنوخ والمقار التابعة له عن ضبط وحدة تسجيل كاميرات المراقبة المبلّغ بسرقتها، وبندقيتين آليتين، ورشاش، وطبنجة، وعدد من أسلحة الصوت وضغط الهواء، وكمية من الذخيرة قاربت الألف طلقة، وخمسة أجهزة اتصال غير مرخص بها، وعشر قطع أثرية.
كما أسفر فحص هواتف المتهمين وتفريغ محتواها عن تسجيلات تنم عن ارتكابهم وقائع خطف مقترن بهتك عرض، واحتجاز مصحوب بتعذيب بدني، وإكراه على توقيع أوراق، وحيازة أسلحة وذخائر بدون ترخيص وأدوات تعذيب، وحيوانات برية شرسة، وجارٍ التحقيق في هذه الوقائع تزامناً مع التحقيقات المالية الموازية.