لم تشفع له براءته ولا صرخات ضعفه أمام قلب تجرد من أسمى مشاعر الأمومة. في واقعة هزت الرأي العام ومنصات التواصل الاجتماعي، تحول طفل رضيع لم يتجاوز العام من عمره إلى 'وسيلة انتقام' وظفتها والدته لتصفية حساباتها الشخصية مع طليقها، متناسية دورها كحاضنة وأم، لتسجل تفاصيل جريمتها بدم بارد عبر مقطع فيديو بثته على الملأ.
السوشيال ميديا تفضح جريمة "أم الوراق"
بدأت كواليس الواقعة الصادمة مع انتشار مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر فيه سيدة وهي تتعدى بالضرب المبرح على طفل صغير وسط صرخاته المستمرة، مما أثار حالة من الغضب العارم بين المتابعين الذين طالبوا الأجهزة الأمنية بالتدخل الفوري لإنقاذ الطفل ومحاسبة المتهمة.
الأب يستغيث برجال الأمن: "طليقتي تعذب ابني"
التحريات والفحص الأمني السريع لرجال مباحث الجيزة كشفت المستور؛ حيث تبين أنه بتاريخ 27 من الشهر الجاري، تقدم (سائق – مقيم بدائرة قسم شرطة الوراق) ببلاغ رسمي يتهم فيه طليقته بالتعدي بالضرب المبرح على نجلهما الذي يبلغ من العمر عاماً واحداً، والمقيم برفقتها بحكم الحضانة، مؤكداً أنها لم تكتفِ بالضرب بل قامت بتصوير الواقعة ونشرها على السوشيال ميديا لإحراق دمه وتدميره نفسياً.
السقوط في قبضة الكلبش.. والاعتراف الصادم
عقب تقنين الإجراءات وتحديد مكان المتهمة، تمكنت قوة أمنية من مباحث قسم شرطة الوراق من ضبط المشكو في حقها وتبين أنها (ربة منزل).
بمواجهتها بمقطع الفيديو المتداول وأقوال طليقها، لم تجد مفراً من الاعتراف، وأقرت بارتكاب الواقعة الصادمة وصدمت المحققين باعترافها أنها فعلت ذلك 'نكاية في طليقها وعناداً معه' بسبب خلافات ممتدة بينهما بعد الطلاق.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمة، وعرضها على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، وسط مطالبة بإنقاذ الرضيع ونقل حضانته.