انخفضت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة، مع ترقب المستثمرين مجموعة بيانات من منطقة اليورو وتقريراً مهماً عن التضخم في الولايات المتحدة للحصول على مؤشرات بشأن الموعد المحتمل لخفض أسعار الفائدة.
وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2% إلى 552.41 نقطة، وسيتجه نحو أول خسارة أسبوعية في شهر إذا استمر الاتجاه الحالي.
وأثرت المخاوف بشأن الانهيار المحتمل للحكومة الفرنسية واستقلالية مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على المؤشر هذا الأسبوع.
وأظهرت أحدث البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الفرنسيين بأقل قليلاً من المتوقع في أغسطس (آب)، وستصدر البيانات الألمانية وتقرير نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي في وقت لاحق من اليوم.
وتسلط بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مؤشر مفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي لقياس التضخم، الضوء على كيفية تأثر الأسعار بأحدث الرسوم الجمركية الأمريكية.
وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يخفض البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة الشهر المقبل، وذلك بعد التصريحات التي تميل للتيسير النقدي التي أدلى بها جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع الماضي.
وارتفع سهم شركة ريمي كوانترو 1% بعد أن خفضت شركة تصنيع المشروبات الكحولية الفرنسية توقعاتها لمدى تأثرها بالرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات الأوروبية، وذلك بعد اتفاق تجاري جديد بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.