أكد أحمد هلال، عضو شعبة الأجهزة الكهربائية باتحاد الغرف التجارية، أن أسعار السلع الكهربائية في السوق المحلي لم تشهد أي تحركات حتى هذه اللحظة منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وأوضح هلال في تصريحات خاصة لـ "أهل مصر" أن مرور نحو أسبوع على هذه التوترات لم يترك أثراً مباشراً على حركة البيع والشراء، إلا أن استمرار المشهد المتأزم سيؤدي حتماً إلى تأثر الأسواق، ليس في مصر فحسب بل في العالم أجمع، نتيجة الارتباط الوثيق بين الاستقرار الأمني وتكلفة سلاسل الإمداد.
ويرى هلال أن التحدي الأكبر الذي يواجه القطاع حالياً لا يقتصر فقط على الارتفاع المحتمل في أسعار النفط، بل يمتد ليشمل الزيادة الكبيرة في تكاليف تأمين البضائع ورسوم الشحن الدولي.
وأشار إلى أن هذه العوامل مجتمعة ستشكل ضغطاً أساسياً على الأسعار النهائية، خاصة وأن قطاعاً عريضاً من الصناعات المصرية في مجال الأجهزة الكهربائية يعتمد على استيراد المكونات ومستلزمات الإنتاج من الخارج، مما يجعلها شديدة الحساسية تجاه أي تغيير في كلفة النقل البحري واللوجستيات.
واختتم عضو شعبة الأجهزة الكهربائية تصريحاته بالإشارة إلى الفوارق الضخمة المتوقعة في تكلفة الحاويات، والتي قد تقفز من مستويات اعتيادية لتصل إلى مبالغ تتراوح بين 16 و30 ألف دولار للحاوية الواحدة في حال تفاقم الأزمة. ورغم هذا التحذير، شدد هلال على أن السوق لا يزال متوازناً حتى الآن، مع بقاء العين مفتوحة على ما ستؤول إليه الأيام القادمة من تطورات سياسية واقتصادية قد تعيد رسم خريطة الأسعار العالمية.