ads
ads

تراجع أسعار النفط مع إعلان إيران استعدادها لإنهاء الحرب

مخزونات النفط
مخزونات النفط
كتب : وكالات

انخفضت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الثلاثاء، عقب تقارير إعلامية أفادت بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إن طهران مستعدة لإنهاء الحرب بشرط تقديم عدد من الضمانات.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو 3.42 دولار ليسجل 103.97 دولار للبرميل عند التسوية، كما هبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو 5.57 دولار، أو 4.94%، لتسجل 118.35 دولار للبرميل عند التسوية.

وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.50 دولار، أو 1.46 ⁠%، إلى ‌101.38 دولار، بينما انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي 1.50 دولار أو 1.46% لتبلغ عند التسوية 101.38 دولار للبرميل.

وجاءت هذه المكاسب في ظل الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، إضافة إلى كميات كبيرة من شحنات الغاز الطبيعي المسال، ما دفع خام برنت للارتفاع بنحو 59% منذ بداية مارس، في أكبر زيادة شهرية على الإطلاق، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 58% خلال الشهر ذاته، مسجلاً أعلى وتيرة ارتفاع منذ مايو 2020.

وقالت ⁠مصادر في السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي ⁠إن مخزونات النفط الخام ‌في ⁠الولايات المتحدة ارتفعت الأسبوع الماضي بينما انخفضت مخزونات ⁠البنزين ونواتج التقطير، وفقا لوكالة رويترز.

وأضافت المصادر، ‌التي طلبت ⁠عدم الكشف عن هوياتها، أن ⁠مخزونات النفط الخام ارتفعت 10.26 مليون برميل ⁠في الأسبوع المنتهي في 27 مارس.

وقالت المصادر إن مخزونات البنزين انخفضت 3.21 مليون برميل، بينما تراجعت مخزونات نواتج التقطير1.04 مليون برميل ‌عن الأسبوع السابق.

وأظهر مسح أجرته وكالة رويترز أن إنتاج النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) انخفض في مارس إلى أدنى مستوى له منذ ذروة جائحة كوفيد-19 في يونيو 2020، وذلك نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، ما أجبر الدول الأعضاء على تقليص صادراتها.

وسجل إنتاج الخام من دول أوبك تراجعاً بمقدار 7.3 مليون برميل يومياً على أساس شهري، ليصل إلى 21.57 مليون برميل يومياً. وأوضح المسح أن الانخفاض جاء بشكل رئيسي من الكويت والعراق والسعودية والإمارات، بينما رفعت فنزويلا ونيجيريا إنتاجهما خلال الشهر.

واعتمد المسح على بيانات تدفقات النفط من مجموعة بورصة لندن، إضافة إلى معلومات من شركات متخصصة في تتبع حركة النفط مثل “كبلر”، فضلاً عن مصادر في شركات النفط ومنظمة أوبك وخبراء استشاريين.

وأشار المسح إلى أن هذا التراجع يعكس حجم الضغوط التي تواجهها المنظمة في ظل استمرار الصراع في المنطقة، وما يترتب عليه من تعطيل للإمدادات النفطية العالمية.

وأكد خبراء أن استمرار الإغلاق في مضيق هرمز سيؤدي إلى مزيد من الانخفاض في صادرات النفط، ما يفاقم أزمة الطاقة العالمية ويزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصادات المستوردة.

وفي مؤشر على تصاعد المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة البحرية، أفادت وكالة الأنباء الكويتية، نقلاً عن مؤسسة البترول الكويتية، بأن ناقلة النفط «السالمي» التي تبلغ سعتها مليوني برميل، تعرضت لهجوم إيراني في ميناء دبي، وسط تحذيرات من احتمال حدوث تسربات نفطية في المنطقة.

كما استهدفت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران إسرائيل بصواريخ يوم السبت، مما أثار مخاوف جديدة بشأن اضطرابات محتملة في مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ويُعد ممراً رئيسياً للتجارة العالمية بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.

وفي هذا السياق، أعادت السعودية توجيه صادراتها النفطية عبر هذا المسار، حيث أظهرت بيانات «كبلر» ارتفاع الشحنات المتجهة من الخليج إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى 4.658 ملايين برميل يومياً الأسبوع الماضي، مقارنةً بمتوسط 770 ألف برميل يومياً خلال يناير كانون الثاني وفبراير.

وعلى الصعيد السياسي، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى «تدمير» منشآت الطاقة وآبار النفط الإيرانية إذا لم تُقدم طهران على إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد رفضها المقترحات الأميركية وشنها ضربات صاروخية على إسرائيل.

ورغم ذلك، أكد البيت الأبيض أن المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة وتسير بشكل جيد، مشيراً إلى وجود تباين بين التصريحات العلنية لطهران وما يتم تداوله في المحادثات غير المعلنة مع المسؤولين الأمريكيين

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
«التعليم» تعلن استئناف الدراسة غدًا بجميع مدارس الجمهورية