اعتمدت الجمعية العامة للشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق (إيجوث)، التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق، الموازنة التقديرية للعام المالي 2026–2027، وذلك خلال اجتماع ترأسه السيد محمد ماجد المنشاوي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق، وبحضور السيد عمرو عطية العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة، والمهندس حمدي رشاد رئيس مجلس إدارة شركة إيجوث، والسيد هشام الدميري العضو المنتدب التنفيذي للشركة، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة القابضة وإيجوث، وممثلي الجهاز المركزي للمحاسبات.
وكشفت الموازنة التقديرية للشركة، استهداف "إيجوث" تحقيق صافي أرباح بنحو 2 مليار جنيه، وإجمالي إيرادات تُقدّر بحوالي 3.2 مليار جنيه، بما يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز الأداء المالي وتعظيم العوائد. كما تم اعتماد موازنة استثمارية بقيمة 4.5 مليار جنيه، لتنفيذ توسعات كبرى، وتطوير الأصول القائمة وإضافة أخرى جديدة، وتعزيز القدرة التنافسية في السوق السياحي والفندقي، في إطار استراتيجية الشركة الهادفة إلى الحفاظ على الأصول وتطويرها، وتعظيم العوائد الاقتصادية، وتعزيز التنافسية العالمية للمقاصد السياحية المصرية.
وفي صدارة المشروعات الاستراتيجية، تواصل الشركة جهودها لإعادة إحياء فندق "الكونتيننتال" التاريخي بقلب القاهرة الخديوية، المشروع الذي يستهدف استعادة بريق الطراز المعماري المميز للفندق الذي يعود لعام 1870، وسيشهد دخول علامة "تاج" (Taj) العالمية للسوق المصري لأول مرة بموجب عقد إدارة مع شركة الفنادق الهندية المحدودة. وبالتوازي، يمضي العمل قدماً في تطوير فندق "شبرد" العريق لترسيخ مكانته كأيقونة فندقية على ضفاف النيل.
وتتضمن أيضا الخطة الاستثمارية لعام 2026/2027 حزمة من المشروعات النوعية، أبرزها التوسع الساحلي في تطوير وتحديث فنادق "ريتاك" في دهب والعريش، وتنفيذ توسعات جديدة بفندق "أورا" بالساحل الشمالي، إلى جانب تطوير فندق "جيت بيتش" بالعين السخنة. هذا بالإضافة إلى مشروعات متعددة الاستخدامات منها إنشاء مجمع (فندقي، سكني، تجاري، إداري) بمحافظة بورسعيد، وتدشين مشروع فندقي ببرج مصر للسياحة بالعباسية، مع وضع اللمسات النهائية لاستغلال مبنى "قصر القطن" بالإسكندرية سياحياً عقب اكتمال التسويات القانونية.
وتؤكد هذه الخطط الطموحة حرص الشركة القابضة للسياحة والفنادق وشركة إيجوث على دعم قطاع السياحة والفنادق في مصر، وتنمية المحفظة الاستثمارية، وتوظيف الأصول التاريخية والحديثة لتلبية تطلعات السوق المحلي والدولي، وبما يسهم في تعزيز وترسيخ مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية رائدة.