تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعًا غير مسبوق، بعدما أظهرت بيانات تتبع السفن عبور 5 سفن فقط خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في مؤشر يعكس تصاعد حالة التوتر والقلق في المنطقة.
ويُعد المضيق شريانًا حيويًا للتجارة العالمية والطاقة، حيث تمر عبره كميات ضخمة من النفط والغاز المتجهة إلى الأسواق الدولية يوميًا.
وبحسب مصادر متخصصة في رصد حركة السفن، فإن التراجع الحاد في أعداد السفن العابرة جاء عقب غارتين إيرانيتين سابقتين، ما دفع العديد من شركات الشحن إلى توخي الحذر وإعادة تقييم مساراتها البحرية في المنطقة.
وتخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار التوترات إلى اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري.
وتتزايد المخاوف العالمية في ظل التحذيرات السياسية المتبادلة، خاصة بعد تصريحات دونالد ترامب التي أكد فيها أن أي هجمات جديدة داخل المضيق قد تؤدي إلى انهيار الاتفاق مع إيران، وهو ما قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من الاضطرابات الجيوسياسية.
ويرى مراقبون أن أي تعطيل لحركة الملاحة في المضيق ستكون له تداعيات مباشرة على أسعار النفط وأسواق المال العالمية، نظرًا للأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها هذا الممر البحري الحيوي.