أكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن إطلاق المنطقة الاستثمارية لمشروع «علم الروم» بالساحل الشمالي الغربي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير المكونات الاستثمارية للمشروع، وتعزيز قدرته على جذب رؤوس الأموال وفتح المجال أمام إقامة أنشطة اقتصادية متنوعة.
وأوضحت الوزيرة، خلال مشاركتها في فعالية إطلاق المنطقة الاستثمارية التي نظمتها شركة الديار القطرية، أن المشروع يعكس توجه الدولة المصرية نحو تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والاستثمارات العربية والأجنبية، انطلاقًا من رؤية تستهدف تعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات التي تمتلكها مصر، وخلق فرص اقتصادية واستثمارية تدعم التنمية المستدامة.
وأضافت أن مشروع «علم الروم» يمثل فرصة للاستفادة من المقومات الطبيعية والسياحية والاستثمارية للساحل الشمالي الغربي، بما يدعم تنويع القاعدة الاقتصادية وتعزيز التكامل بين الأنشطة السياحية والعقارية والخدمية، إلى جانب توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
وأشارت المنشاوي إلى أن تنمية الساحل الشمالي الغربي لا تقتصر على التوسع العمراني، بل تستهدف إنشاء مراكز اقتصادية جديدة وإعادة توزيع الاستثمارات خارج الوادي والدلتا، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وشددت وزيرة الإسكان على حرص الدولة على دعم المشروع واستكمال خطوات تنفيذه بالتنسيق مع الجهات المعنية وشركة الديار القطرية، بما يضمن تحقيق مستهدفاته الاستثمارية والتنموية، وتعظيم الاستفادة من الفرص التي يتيحها.