ads
ads

صادرات الذهب المصري في مفترق طرق.. سويسرا تصعد والإمارات تفقد 63% (تقرير)

صوره ارشيفية
صوره ارشيفية
كتب : مي طارق

تعكس تحركات صادرات الذهب المصري خلال عام 2026 تغيرًا لافتًا في خريطة الطلب الخارجي، بعدما صعدت سويسرا كأحد أبرز المستوردين، في وقت سجلت فيه الصادرات إلى الإمارات تراجعًا حادًا، رغم استمرارها في صدارة الأسواق المستقبلة للذهب المصري.

وتفتح هذه التحولات الباب أمام تساؤلات حول مستقبل صادرات المعدن النفيس، وقدرة الأسواق البديلة على تعويض التراجع، وتأثير ذلك على حصيلة الصادرات المصرية في ظل المنافسة العالمية.

سويسرا تستحوذ على صادرات ذهب مصرية بقيمة 1.33 مليار دولار

سجلت صادرات مصر من الذهب والحلي والأحجار الكريمة إلى سويسرا ارتفاعًا بنسبة 35% خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، لتصل إلى نحو 1.33 مليار دولار، مقابل 991 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لبيانات المجلس التصديري للصناعات المعدنية.

ويعزز هذا النمو مكانة السوق السويسرية باعتبارها إحدى أبرز الوجهات المستقبلة للذهب المصري، خاصة مع اقتراب قيمة الصادرات إليها من مستويات الصادرات المتجهة إلى الإمارات، وهو ما يعكس تغيرًا واضحًا في خريطة الأسواق الرئيسية للقطاع.

تراجع صادرات الذهب إلى الإمارات بنسبة 63%

على الجانب الآخر، تراجعت صادرات مصر من الذهب والحلي والأحجار الكريمة إلى الإمارات العربية المتحدة بنسبة 63% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، لتسجل نحو 1.45 مليار دولار، مقابل 3.91 مليار دولار خلال الفترة المقابلة من عام 2025.

ورغم هذا الانخفاض، ظلت الإمارات أكبر الأسواق المستوردة للذهب المصري، إلا أن تقلص الفارق بينها وبين سويسرا يسلط الضوء على أهمية تنويع الأسواق التصديرية، وتقليل الاعتماد على وجهة واحدة في استيعاب الصادرات المصرية.

كندا تسجل نموًا في واردات الذهب المصري

امتد نمو الصادرات المصرية إلى السوق الكندية، إذ ارتفعت صادرات الذهب والحلي والأحجار الكريمة إليها بنسبة 34% خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، لتصل إلى نحو 12 مليون دولار.

ويشير هذا النمو إلى وجود فرص أمام المنتج المصري لتعزيز حضوره في أسواق إضافية، بما يدعم جهود تنويع الوجهات التصديرية، وإن كانت قيمة الصادرات إلى كندا لا تزال أقل بكثير من الأسواق الرئيسية المستوردة للذهب المصري.

تراجع الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 8%

في المقابل، سجلت الصادرات المصرية من الذهب والحلي والأحجار الكريمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية تراجعًا بنسبة 8% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، لتبلغ نحو مليوني دولار.

ويعكس اختلاف أداء الأسواق الخارجية أهمية دراسة تطورات الطلب في كل سوق على حدة، وتحديد العوامل المؤثرة في حركة الصادرات، بما يساعد الشركات المصرية على توجيه منتجاتها إلى الأسواق الأكثر قدرة على استيعابها.

صادرات الذهب والأحجار الكريمة تتراجع 43% خلال 8 أشهر

وفي سياق متصل، سجلت صادرات مصر من الذهب والأحجار الكريمة نحو 2.8 مليار دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، مقابل 4.9 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بانخفاض نسبته 43%.

وتبرز هذه الأرقام التحدي الذي يواجه القطاع، والمتمثل في ضرورة تعويض التراجع في الأسواق الرئيسية، والاستفادة من نمو الصادرات إلى وجهات أخرى، بما يدعم إجمالي حصيلة الصادرات المصرية.

تنويع الأسواق وتعزيز التنافسية لدعم صادرات الذهب المصري

تؤكد التحولات في خريطة الأسواق المستوردة للذهب المصري أهمية التوسع في الوجهات التصديرية، وتعزيز قدرة الشركات المصرية على المنافسة، مع متابعة تطورات الطلب العالمي والعوامل المؤثرة في حركة التجارة.

كما يظل الحفاظ على الأسواق الرئيسية بالتوازي مع فتح أسواق جديدة أحد المسارات المهمة لدعم الصادرات، وتقليل مخاطر الاعتماد على عدد محدود من الوجهات، بما يسهم في تعزيز استقرار القطاع وزيادة قدرته على تحقيق عوائد تصديرية مستدامة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الرئيس السيسي: تلقيت بتأثر شديد أنباء الظرف الصحي الطارئ لقداسة بابا الفاتيكان