ارتفعت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي خلال أكتوبر، رغم خروج نحو 3.5 مليار دولار من استثمارات الأجانب، مدفوعة بزيادة رصيد العملات الأجنبية السائلة لدى البنك المركزي المصري.
وكشفت البيانات أن العملات الأجنبية السائلة ارتفعت بنحو 768 مليون دولار خلال أكتوبر، لتتجاوز 40 مليار دولار، وتسجل أعلى مستوى لها منذ فبراير 2020.
وساهمت هذه الزيادة في تعويض انخفاض القيمة الدولارية لمكوني الذهب وحقوق السحب الخاصة، بما دعم ارتفاع إجمالي الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر، رغم خروج الاستثمارات الأجنبية خلال الشهر.
وتعكس هذه التحركات اختلاف مكونات الاحتياطي النقدي، إذ لا يرتبط تغير إجمالي الاحتياطيات بحركة الاستثمارات الأجنبية وحدها، وإنما يتأثر أيضا بتغير أرصدة العملات الأجنبية والذهب وحقوق السحب الخاصة.