اعلان

ختام فعاليات الدورة التدريبية للمهارات القيادية بمعهد إعداد القادة

ختام الدورة التدريبية للمهارات القيادية
ختام الدورة التدريبية للمهارات القيادية

يختتم معهد إعداد القادة فعاليات الدورة التدريبية للمهارات القيادية بعنوان «إعداد فريق تنظيم الفعاليات المختلفة»، الذى ينظمه معهد إعداد القادة تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وقيادة الدكتور كريم همام مدير المعهد، وإشراف الدكتور حسام الدين مصطفى الشريف، والدكتور عبد المنعم الجيلاني وكلاء المعهد، بمحاضرات عن فن القيادة، ومحاضرة محاربة الأفكار الهدامة والمتطرفة، وأخرى عن مهارات حل المشكلات واتخاذ القرار.

ومن جانبه، أكد الدكتور كريم همام مدير معهد إعداد القادة ان الدولة والقيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا للنهوض بمستوى الشباب ووعيهم وإدراكهم، وأشاد بمدى التزام طلاب هذا الفوج معربا عن فخره بأفكارهم البناءة، مشيرا إلي أن تنوير العقول والاهتمام بالشباب هو أحد أهم أهداف خطة رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة القائمة على المعرفة والابتكار.

جانب من الفعاليات

وأفاد «همام» أن الشباب هم العنصر الأساسي في ارتقاء المجتمع وتقدمه والعمود الرئيسي في تقدم الدول، موضحا أن المعهد يسعى لإعداد الطلاب وتأهيلهم لإعداد جيل قادر على بناء الجمهورية الجديدة، والتخطيط والإنجاز والتقدم وبناء الوطن.

وخلال محاضرة فن القيادة والذى حاضر فيها الدكتور محمد سلامة الأستاذ بكلية التربية جامعة حلوان، موضحا مفهوم القيادة والتي تتمثل في القدرة على التأثير في الآخرين وتوجيه سلوكهم واتجاهاتهم نحو تحقيق الأهداف المطلوبة مشيرًا إلى أن القيادة لها دور هام فى توجيه السلوكيات والسياسات فهى الأساس التى تتمحور حولها الاستراتيجيات والمفاهيم كما أن القائد يعتبر حلقة الوصل بين الأفراد والمؤسسة وخططها، موضحا حسن الظن بالناس، السر المهم وراء نجاح العديد من القادة.

الدورة التدريبية للمهارات القيادية

وأوضح «سلامة» أن القيادة تعتبر فن من الفنون ولها أسرار يجب على القائد اتباعها حتى يتميز فى عمله فالقائد الناجح هو من يدرك أنه لا يوجد أى شئ أكثر اهتمامًا من العمل والابتعاد عن التعقيد فالقادة الناجحين هم من يستطيعون تجنب تلك التعقيدات والتعايش بطريقة بسيطة بدون تكلف موضحًا بأن من أسرار القيادة( الثقة بالنفس _ اعرف موقعك ومجال نجاحك _ لا تجعل أى شخص يقيمك_ الخلق الحسن _ المواجهة_ حسن الظن بالناسعدم التأثر بالمنافقين الاعتماد على المبدعين والمحيطين به_ تجنب الاهمال _ إدارة الوقت).

كما انطلقت محاضرة محاربة الأفكار الهدامة والمتطرفة وحاضر فيها الدكتور أشرف فهمى مدير عام التدريب بوزارة الأوقاف مؤكدا على ضرورة تصحيح المفاهيم المغلوطة ودور الشباب الذين هم عماد المستقبل والذى لهم دور كبير فى بناء المجتمع فالنبي كان يجلس معهم ويقدمهم فى المقدمة.

وأشار «فهمي» إلى أنه من المفاهيم التى يجب أن يعلمها الشباب، هو مفهوم الوسطية وتأصيلها، حيث قال الله تعالى 'وكذلك جعلناكم أمه وسطا'، مبينا الوسطية اعتدال فى السلوك، فالوسطية 'سلوك محمود، يعصم صاحبه من الانزلاق إلى طرفين متقابلين أو متفاوتين، يتجاذبهما الإفراط والتفريط سواء في ميدان ديني أم دنيوي، لذا كان ديننا دين الوسطية والاعتدال في الأمور كلها.

واستكملت المحاضرة بكيفية ضبط السلوك حيث أن القرآن ضبط مشيتنا فى قوله تعالى 'ولا تمش في الأرض مرحا'، والدين أيضا ضبط صوتنا، فى قوله تعالى 'واغضض من صوتك'، وكذلك ضبط نظراتنا ' وقال تعالي ولا تمدن عينيك' كما قال تعالي قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم' ، ونجد أن الدين ضبط طعامنا: 'ولا تسرفوا' وضبط سمعنا 'ولا تجسسوا'، وضبط ألفاظنا: 'وقولوا للناس حسنا'، وأيضا ضبط مجالسنا: 'ولا يغتب بعضكم بعضا'، وهذه الأمور جاءت فى الدين عن الاعتدال للحفاظ على المجتمع والأسرة.

الدورة التدريبية للمهارات القيادية

وأكد مدير عام التدريب بوزارة الأوقاف، فى المحاضرة على الوسطية وقبول الآخر، فالحياة السعيدة لا تصلح بغير توسط في الأمور وإن التوفيق بين متطلبات الدين وشئون الدنيا والمصالح العامة والخاصة أمر مرهون بتوافر القدرة على إنجاز المهام كلها، وقبول الآخر والاعتراف بحرية الآخرين وهو ما أكده الإسلام، وقد نبهنا القرآن الكريم إلى التوسط في طلب الدنيا والآخرة.

كما بين مفهوم الرحمة والتيسير حيث أن الرحمة تجمع الناس، والغلظة تفض الناس، وقد أوضح مفهوم التدين لا التطرف فالتدين الحقيقي هو الخالص لوجه الله (عز وجل) وليس التدين الشكلي أو النفعي الذي يؤدي إلى التطرف ويهتم بالشكل لا بالجوهر، كما أوضح سيادته مفهوم المواطنة وهى تعني أن يكون المواطنون جميعًا سواء في الحقوق والواجبات داخل حدود دولهم ، وهي تقتضي أن يكون انتماء المواطن وولائه كاملين للوطن يحترم هويته، ويؤمن بها ، وينتمي إليها ، ويدافع عنها.

كما ناقشت محاضرة مهارات حل المشكلات واتخاذ القرار، والتى حاضر فيها الدكتور سعودى محمد عميد كلية الخدمة الأجتماعية جامعة أسيوط، إن حياتنا اليومية مليئة بالمشكلات التي تتعلق بكافة شئون الحياة، فإن الأمر يحتاج إلى اتخاذ قرار بشأنه، موضحا مفهوم اتخاذ القرار والفرق بين اتخاذ القرار وصنع القرار، وكذلك تم توضيح مبادئ حل المشكلة، وشرح الأسلوب العلمى لحل المشكلة والمتمثلة فى تحديد وتحليل المشكلة، إيجاد البدائل الممكنة الحلول، وتقييم البدائل، والتنفيذ، ومتابعة وتقييم النتائج.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً