اعلان

غزة وزيادة التبادل التجاري.. أبرز ملفات زيارة أردوغان للقاهرة

الرئيس السيسي ورئيس تركيا
الرئيس السيسي ورئيس تركيا

يزور رئيس تركيا رجب طيب أردوغان، مصر غدا الأربعاء، للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفقا لما أعلنته الرئاسة التركية.

ويبحث أردوغان في القاهرة الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحسين العلاقات الثنائية وتنشيط آليات التعاون الثنائي رفيعة المستوى، فضلا عن القضايا الدولية والإقليمية الراهنة خاصة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وفي السياق، قدم سفير تركيا بالقاهرة صالح موطلو، أوراق اعتماده للرئيس السيسي، منذ أيام، حيث أعرب غن سعادته قائلا: 'شرف عظيم بالنسبة لي أن أتقدم بأوراق اعتمادي لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بقصر الاتحادية منذ أيام قليلة'.

ملفات زيارة أردوغان للقاهرة

وأضاف في تصريحات مؤخرا، أنه شعر بالصدق والأمانة والاهتمام العميق من قبل الرئيس السيسي تجاه تركيا ورئيسها أردوغان مؤكدا أن هناك ثقة كاملة ومودة بين الرئيسين السيسي وأردوغان.

وأشار إلى أن الثقة المتبادلة بين الجانبين المصري والتركي جرى بناؤها على أساس مصالح كلتا الدولتين، منوها بأن مصر وتركيا هما أهم الدول في شرق البحر المتوسط.

كما أشار إلى أن ما جرى تحقيقه خلال الـ10 سنوات هو أن الشعبين كان لا يزال بينهما حب واهتمام متبادل بينهما ولم يختف أبدا والبلدين افتقدا بعضهما البعض وأن تركيا كانت دائما ولا تزال مرتبطة بمصر، وتولي أهمية كبرى لدور مصر الإقليمي، ومصر دائما تهتم بتركيا وشعبها.

سوء تفاهم بين مصر وتركيا

وأوضح أن انعدام التواصل تسبب في حدوث سوء تفاهم بين البلدين ونجحنا في حل هذه الأزم وأنه جرى تأسيس الثقة بين البلدين خلال الفترة الماضية من الحوارات المستمرة.

وقال: تركيا كانت مقدرة تماما للدور المصري ومكانة الدولة المصرية، وكنا نتمنى دائما الرفاهية والرخاء لمصر وشعبها، والجانبان عبرا من خلال كل الوسائل عن هذه المشاعر والمقاربات، واستطعنا أن نأتي لهذه المرحلة من التفاهم'.

مستجدات تطبيع العلاقات المصرية التركية

ونرصد أبرز مستجدات تطبيع العلاقات المصرية التركية.

الملف الاقتصادي والتعاون التجاري

وفيما يتعلق بالملف الاقتصادي، فقد نوه الصحفي التركي جلال دمير، بأن الملف الاقتصادي، والتعاون التجاري بين البلدين، من أهم عناوين هذه الزيارة.

وأكد أن المناقشات ستتطرق إلى سبل زيادة التعاون التجاري، واتفاقية ترسيم الحدود البحرية فيما يتعلق بخطوط الطاقة في شرق المتوسط.

وأشار عبد الفتاح، إلى أن مصر وتركيا حرصتا على بقاء العلاقات الاقتصادية قائمة رغم المشاكل السابقة، معتبرًا أن حجم التبادل التجاري 'لا بأس به'، قائلًا إن 'هناك طموح مشترك بوصوله إلى 20 مليار دولار'.

وارتفع التبادل التجاري بين مصر وتركيا ليصل إلى 7.7 مليار دولار خلال عام 2022 مقابل 6.7 مليار دولار خلال عام 2021 بنسبة ارتفاع قدرها 14%، بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر.

وألمح: 'هناك مساعي لتنشيط التعاون الاقتصادي بين البلدين، وخصوصًا في مجال أمن الطاقة، حيث أن تركيا من أكبر المستوردين للغاز المسال المصري'.

مجلس الأعمال المصري التركي

بدوره، توقع رئيس الجانب المصري في مجلس الأعمال المصري التركي عادل اللمعي أن تعطي الزيارة المرتقبة 'دفعة كبيرة' للاقتصادين المصري والتركي.

ونبه إلى 'وجود مزايا واتفاقيات هامة فتحت الباب أمام رجال الأعمال الأتراك بعد اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين سنة 2007'.

وقال اللمعي: 'مصر بها أكثر من 200 شركة ومصنع تركي، وشركات مصرية مساهمة باستثمارات تركية تتعدى 2.5 مليار دولار، وفق آخر إحصاء'.

اتصال للسيسي من أردوغان

- تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا اتصالاً هاتفياً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

- الاتصال شهد قيام الرئيس التركي بتوجيه التهنئة للرئيس على إعادة انتخاب الرئيس لفترة رئاسية جديدة، وقد ثمن الرئيس هذه اللفتة الطيبة من الرئيس أردوغان. كما تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وزيادة مجالات التعاون بما يحقق مصالح الشعبين، بالإضافة إلى التباحث حول تطورات المشهد الإقليمي، وخاصةً جهود وقف إطلاق النار وإنفاذ المساعدات الانسانية في قطاع غزة.

السيسي وإردوغان يتفقان على تعزيز التعاون الإقليمي

السيسي وأردوغان

لقاء السيسي وأردوغان في الرياض

- التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا في الرياض مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

- تناول اللقاء سبل مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين في مختلف المجالات، فضلاً عن استمرار الخطوات المتبادلة والبناء على التقدم الملموس في سبيل تفعيل مختلف آليات التعاون الثنائي.

- اللقاء تناول متابعة التنسيق والتشاور بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود الحثيثة على كافة الأصعدة لاحتواء الأزمة وتداعياتها الإنسانية، وتوافق الرئيسان في هذا الصدد بشأن ضرورة الوقف الفوري للقصف المستمر والعمليات العسكرية في قطاع غزة لتجنب تعريض المدنيين للمزيد من المخاطر وإزهاق الأرواح، وذلك للحيلولة دون المزيد من التردي للأوضاع الإنسانية لأهالي القطاع، مع استمرار الدور المصري الجوهري في إنفاذ المساعدات الإغاثية لأهالي غزة، وتضافر الجهود الدولية للدفع نحو تطبيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

التنسيق والتشاور بشأن غزة

- تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا،اتصالاً هاتفياً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تناول متابعة التنسيق والتشاور بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الرئيسان التحركات الجارية لحشد المجتمع الدولي نحو موقف موحد لدفع التهدئة وخفض التصعيد، وثمن الرئيس التركي الدور المصري في تنسيق الجهود الإنسانية وتعزيز مسار السلام.

وشدد الرئيسان على رفض التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم، وكذلك ضرورة استدامة إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بشكل مستدام، مع تأكيد أهمية تكاتف المجتمع الدولي للعمل على إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل نهائي، استناداً لحل الدولتين وفقاً لمقررات الشرعية الدولية.

لقاء السيسي ووزير خارجية تركيا

- استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤخرا، هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، بحضور سامح شكري وزير الخارجية واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

- اللقاء تناول التباحث بشأن مجمل تطورات التعاون الثنائي بين البلدين، حيث تم الإعراب عن التقدير للتطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات المصرية التركية، والتي تتم في إطارٍ من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، مع تأكيد أهمية مواصلة العمل من أجل دفع مسار العلاقات بين البلدين والانتقال لمرحلة جديدة خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن استمرار الخطوات المتبادلة والبناء على التقدم الملموس في سبيل تفعيل مختلف آليات التعاون الثنائي.

‎- تم تبادل وجهات النظر بشأن التصعيد العسكري المتسارع في قطاع غزة، حيث تم التوافق حول الخطورة البالغة للوضع الراهن وتهديده لاستقرار وأمن المنطقة، مما يتطلب تكثيف الجهود الدولية للعمل على الوقف الفوري للعنف واستعادة التهدئة، واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لحماية المدنيين ومنع تعريضهم لمخاطر القتل والتشريد والدمار.

‎- أعرب الجانبان عن القلق البالغ نتيجة تردي الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مع تأكيد ضرورة توفير النفاذ الآمن والعاجل للمساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع، وعدم تعريضهم لسياسات العقاب الجماعي من حصار وتجويع أو تهجير.

وثمن وزير الخارجية التركي في هذا الصدد دور مصر في تنسيق وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية من جميع الدول والمنظمات الدولية المعنية إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في حين شدد الرئيس على الأهمية القصوى للجهود الدولية المنسقة، لإنهاء وطأة المعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

‎- الجانبان أكدا أهمية الدفع كذلك نحو الحل الجذري والدائم للأوضاع الراهنة المتأزمة، من خلال العمل على التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية، وهو ما يستوجب من كافة الأطراف دعم التوصل للسلام العادل والشامل القائم على أساس حل الدولتين وفق مرجعيات الشرعية الدولية، بما يحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويحقق الأمن لجميع شعوب المنطقة.

السفير المصري لدى تركيا بقدن أوراق اعتماده

- قدم السفير عمرو الحمامي مؤخرا أوراق اعتماده إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كسفير لمصر لدى الجمهورية التركية

- عبر السفير عمرو الحمامي للرئيس التركي عن اعتزازه بأن يتم تعيينه كأول سفير لمصر لدي تركيا بعد أكثر من 10 سنوات، مؤكداً على اعتزامه العمل على تعزيز العلاقات المصرية التركية والارتقاء بها في كافة المجالات.

- من جانبه نقل الرئيس التركي خالص تحياته إلى رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، وأكد أردوغان الإرث التاريخي والحضاري المشترك بين البلدين وشعبيهما الشقيقين، وأهمية استعادة أطر التعاون بين مصر وتركيا على كافة الأصعدة.

وأثنى على مستوى العلاقات التجارية، وأبرز ضرورة الوصول بها إلى آفاق أرحب في أقرب فرصة، أخذا في الاعتبار أن مصر هي الشريك التجاري الأول لتركيا في إفريقيا.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
أزمة «الكهرباء» أمام «النواب».. «حكومة الظلام لم تراعي الثانوية العامة واستثنت مناطق سكن المسؤولين»