كشف مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن العقوبة التي اتخذها وزير التعليم بحق طلاب مدرسة عبد السلام المحجوب بالإسكندرية تمثل أقصى عقوبة منصوص عليها في لائحة الانضباط المدرسي، وذلك بعدما أثبتت الواقعة وجود تجاوز متعمد بحق إحدى المعلّمات داخل الفصل.
وأوضح المصدر لـ «أهل مصر»، أن القرار ليس مجرد رد فعل لواقعة ترند، وإنما يأتي في إطار تطبيق اللائحة بكل حزم عندما يصل السلوك الطلابي إلى هذا المستوى من الإهانة أو الإخلال بالنظام المدرسي.
وأكد أن العقوبة يمكن تطبيقها على أي واقعة مشابهة، لكن مع مراعاة التدرج المنصوص عليه في لائحة الانضباط، لأن "كل واقعة تُقيم بظروفها حسب السلوك المرتكب".
وأشار المصدر إلى أن هذه القرارات تُمثّل رسالة واضحة بأن الوزارة تتعامل مع الوقائع التي تمس احترام المعلّم بجدية تامة، وأن إعادة الانضباط للمدارس مسؤولية تشترك فيها الإدارة والمعلمون والطلاب وأولياء الأمور، مع الالتزام الكامل بتطبيق اللائحة في كل واقعة حسب مستوياتها.
وجاءت قرارات الوزير محمد عبد اللطيف في ضوء الفيديو المتداول الذي ظهر فيه عدد من الطلاب وهم يمارسون سلوكيات غير منضبطة، متعمدين خلالها إهانة إحدى المعلّمات، وشملت القرارات:
إحالة الواقعة كاملة إلى الشؤون القانونية لاتخاذ أقصى الجزاءات بحق كل من يثبت تقصيره أو تورطه من إدارة المدرسة أو الإدارة التعليمية.
فصل الطلاب المتورطين فصلًا نهائيًا لمدة عام، مع عدم السماح بقيدهم بأي مدرسة أخرى قبل العام الدراسي 2026/2027.
تأكيد الوزير أن كرامة المعلم خط أحمر، وأن الوزارة لن تسمح بأي شكل من أشكال التجاوز أو الإساءة التي تمسّ هيبة المعلّم.
التشديد على أن أي محاولة للإخلال بالنظام المدرسي أو تجاوز في حق معلم ستُقابل بإجراءات رادعة وفورية.