أكد الدكتور السيد البدوي الفائز برئاسة حزب الوفد أن جميع الوفديين من اختارنى ومن لم يختارني على مسافة واحدة منى.
وأضاف البدوى، أي قرار بفصل عضو من الحزب بالمخالفة للائحة الداخلية للوفد يعد باطلا.
واستكمل البدوي، عندما بدأت رئاسة حزب الوفد، كانت هناك أيضا خلافات وانشقاقات، وكنا نخرج من تداعيات حريق المقر عام 2006، وكانت هناك مشكلات كثيرة لكن بفضل الله استطعنا استيعابها وتوحيد الصفوف الوفدية.
وتابع، أنا لست قادما على تجربة جديدة فقد عشت كل هذه الأزمات واستطعنا التغلب عليها ولن يكون هناك إقصاء لأي شخص في عهدي، ولن نسمح بتصفية حسابات بين الأعضاء، ولن أسمح بالنيل من مكانة أي فرد، رئيس الوفد الحالي ومن سبقه سيكونون جميعًا محل تقدير واحترام، فالجميع جلس على مقعد رئاسة الحزب، وهذه ثوابت تربينا عليها.
وأعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد فوز السيد البدوى برئاسة حزب الوفد وبلغت عدد الأصوات ٢٦١٤ صوتا وحصل السيد البدوى على ١٣٠٢ وهانى سرى الدين على ١٢٩٤ صوتا والأصوات الباطلة ١٨ صوتا.