قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ حديث عارضة الأزياء عن أفعال مروعة داخل جزيرة إبستين، بما في ذلك أكل لحوم البشر، يجب أن يُنظر إليه بجدية بعد مرور سنوات طويلة على الواقعة.
وأضافت وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ تصنيف العارضة كمجنونة كان غير منصف، خاصة وأن شهادتها كانت توثيقًا لمشاهد صادمة لم يجرؤ الكثيرون على الاعتراف بها.
وأشارت بسمة وهبة إلى أن اهتمام الناشطين حاليًا بالواقعة كشف عن حقيقة ما جرى، حيث بدأ التساؤل مجددًا حول مصير العارضة بعد 17 عامًا، ومدى صحة ما رواه الفيديو الذي أذهل العالم حين ظهوره.
واعتبرت أن هذا الاستيقاظ المتأخر يعكس حجم التغطية الإعلامية الناقصة آنذاك، وأهمية إعادة النظر في هذه الجرائم الخطيرة.
وذكرت، أن الأسئلة الجوهرية التي لا تزال بلا إجابة تتعلق بما حدث للعارضة، وما إذا كان قد تم التعامل معها بشكل قانوني أو إنساني، مؤكدة على ضرورة التحقيق في هذه الواقعة لتقديم إجابات للضحايا وللعالم الذي ظل يترقب الحقيقة طوال السنوات الماضية.