قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، إن المباحثات مع نظيره السنغالي تناولت سبل تعزيز دور القطاعين العام والخاص المصريين في السنغال، خاصة في قطاعات البنية التحتية والإنشاءات.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السنغالي شيخ نيانج، اليوم الثلاثاء، أن نظيره أشاد بالإنجاز الكبير الذي حققته مصر في العاصمة الجديدة، خلال فترة زمنية قصيرة، مؤكدًا استعداد مصر لمشاركة خبراتها المتراكمة في قطاعي البنية التحتية والإنشاءات.


وأوضح أن المباحثات تناولت التعاون بين البلدين في مجالات الثروة الحيوانية والسمكية والزراعة، مضيفًا: «هناك مشروع نعمل على الانتهاء من تفاصيله متعلق بزراعة عدد من المشروعات والمحاصيل الاستراتيجية في منطقة حوض نهر السنغال، والتي ستكون باكورة لدفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين».
وذكر أن مصر تسعى لتعزيز التعاون في مجال نفاذ الأدوية والمستلزمات الطبية المصرية، وإنشاء خط الدواء المصري في السنغال، خاصة أن القاهرة تنظر إلى السنغال كنقطة انطلاق ودخول إلى منطقة غرب إفريقيا.
وأشار إلى أنه أكد خلال المباحثات دعم مصر الكامل لخطة الرئيس السنغالي فيما يتعلق برؤية السنغال 2050، وما تشمله من أهداف مختلفة تهتم داكار بتحقيقها، وذلك في إطار إيمان القاهرة الراسخ بضرورة التعاون ودعم الأشقاء لتحقيق التنمية والرخاء والازدهار للشعوب الإفريقية.
وأفاد بأن المباحثات تناولت التنسيق السياسي والدبلوماسي القائم بين البلدين، لافتًا إلى التوقيع على اتفاق للتعاون بين معهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية والمدرسة الوطنية للإدارة السنغالية.
ولفت إلى أن المباحثات تناولت تبادل الدعم، خاصة فيما يتعلق بالترشيحات للمناصب الإقليمية والدولية، إضافة إلى تنسيق المواقف والرؤى في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وصرح بأنه تطرق في المباحثات إلى التوجه المصري لافتتاح أقسام جامعية باللغة الفرنسية في مختلف التخصصات، معربًا عن أمله في مضاعفة عدد الطلاب السنغاليين الدارسين في بلدهم الثاني مصر.