أصدر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قراراً جمهورياً بتعيين المستشار محمود فوزي رئيسا لديوان رئيس الجمهورية، وذلك في أعقاب خروجه من تشكيل الحكومة الجديدة التي أدت اليمين الدستورية اليوم، حيث كان يشغل منصب وزير شؤون المجالس النيابية والقانونية والتواصل السياسي، ويأتي هذا القرار ليعكس الثقة الكبيرة في القدرات القانونية والإدارية للمستشار فوزي، الذي لعب دوراً محورياً في إدارة ملفات التواصل السياسي والحوار الوطني خلال الفترة الماضية.
وجاء انتقال المستشار محمود فوزي إلى رئاسة الديوان بالتزامن مع الانفرادات التي نشرتها "أهل مصر" حول كواليس إعادة هيكلة مؤسسات الدولة وتعيين المستشار هاني حنا سدره عازر خلفاً له في وزارة شؤون المجالس النيابية، حيث تضع هذه الخطوة أحد أبرز الكفاءات القانونية في قلب مؤسسة الرئاسة لإدارة الملفات الإدارية والسياسية المرتبطة بالديوان، لما يتمتع به من خبرة واسعة اكتسبها من عمله السابق في أروقة مجلس النواب والمناصب الوزارية.
ويعد تعيين فوزي في هذا المنصب الرفيع جزءاً من حركة التنقلات والتعيينات الكبرى التي شهدتها الدولة اليوم، والتي شملت تغييراً سيادياً في وزارة الدفاع وتطويراً في هيكل مجلس الوزراء، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من العمل المؤسسي تهدف إلى تعزيز كفاءة الأداء والتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ومؤسسة الرئاسة، بما يخدم أهداف الجمهورية الجديدة وتطلعات المرحلة المقبلة.