قالت الكاتبة والباحثة الثقافية سهير عبد الحميد، اليوم الأربعاء، إنها تتعرض منذ الأمس لحملة من قبل إحدى المنحازات للدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة الجديدة، والتي تضمنت نشر معلومات شخصية عن «عبد الحميد» واتهامات لها بالمشاركة في مؤامرة سياسية.
وأوضحت سهير عبد الحميد، في منشور لها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: أنها لا تنتمي لأي تيار سياسي، وأن مواقفها تجاه القضايا العامة واضحة منذ 30 عامًا من خلال كتاباتها المنشورة والمتاحة للجميع، معتبرة أن التشكيك في نواياها 'حجة البليد'.
.
وأكدت أن القضية مع الدكتورة جيهان زكي ليست شخصية أو سياسية، وإنما تتعلق بحق المبدع في حماية إبداعه وأعماله البحثية، مشيرة إلى أن السرقات الأدبية تمثل أغرب أشكال الاغتيال المعنوي للمبدع، وأن كتابها 'قوت القلوب الدمرداشية' تعرض للانتهاك.
كما شددت عبد الحميد على أن الدكتورة جيهان زكي مدانة قانونيًا في قضية سرقة أدبية وفق الحكم الصادر عن المحكمة الاقتصادية، وأن النقض الذي تقدمت به لا يوقف تنفيذ الحكم بإعدام الكتاب وتغريمها.
وأوضحت أن النيابة حفظت المحضر الذي تقدمت به الدكتورة جيهان زكي ضدها بتهمة السب والقذف، ونفت وجود أي دعوى قضائية ضدها كما يشاع.
واختتمت سهير عبد الحميد بيانها بتحية تقدير لكل من ساند القضية، مؤكدة التزامها بالدفاع عن حقها في تنفيذ الحكم القانوني، واعتزازها بمصر وضرورة احترام القانون.