تستعد دار الإفتاء المصرية بعد قليل لإعلان موعد بداية شهر رمضان المبارك لعام ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين هجريًا، في احتفالية رسمية كبرى يحضرها كبار رجال الدولة والعلماء من مختلف دول العالم الإسلامي.
ويأتي هذا الإعلان بعد أن تنتهي اللجان الشرعية والعلمية التابعة للدار باستطلاع الهلال في نقاط الرصد المنتشرة في كافة أنحاء الجمهورية عقب غروب شمس اليوم الثلاثاء، التاسع والعشرين من شهر شعبان.
وتعتمد دار الإفتاء المصرية في استطلاع الأهلة على رؤية بصرية شرعية دقيقة تتفق مع الحسابات الفلكية القطعية.
وتضم اللجان المختصة نخبة من علماء الشرع بالتعاون مع خبراء المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بالإضافة إلى ممثلين عن هيئة المساحة المصرية.
وتتوزع هذه اللجان على ستة مواقع رئيسية مختارة بعناية بعيدًا عن أضواء المدن والملوثات الجوية لضمان دقة الرؤية، وتتركز في محافظات أسوان، وسوهاج، وقنا، والوادي الجديد، والفيوم، ومحافظة البحر الأحمر.
وفي حال أعلن الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية رئيس دور وهيئات الإفتاء في العالم ثبوت الرؤية رسميًّا، فسيكون يوم غد الأربعاء الموافق الثامن عشر من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو غرة الشهر الفضيل.
أما في حال تعذر الرؤية، فسيكون يوم غد متممًا لشهر شعبان، ويكون يوم الخميس هو أول أيام الصيام، وتبقى الكلمة الفصل للبيان الذي سيصدر بعد قليل، والذي يقطر بالروحانية والبهجة التي ينتظرها ملايين المسلمين في مصر والعالم أجمع.
وتدعو الدار المواطنين دائمًا إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب الشائعات التي قد تثير البلبلة حول مواعيد الصيام والإفطار.