ads
ads

بعد عاصفة الانتقادات.. باسم يوسف يرد: لم أهاجم المسيحيين بل «الصهيونية المسيحية»

باسم يوسف
باسم يوسف
كتب : أهل مصر

قال الإعلامي باسم يوسف إنه تعرّض لهجوم كبير عقب حديثه عن «الصهيونية المسيحية»، موضحًا أن جزءًا من هذا الهجوم كان – على حد تعبيره – موجّهًا بسوء نية من «أبواق إسرائيل» محسوبة على مسيحيين، لافتًا إلى أن هناك أيضًا أبواقًا مشابهة محسوبة على مسلمين. وأكد أن هؤلاء تعمدوا تحريف كلامه وتصويره كما لو كان يتحدث عن المسيحيين بشكل عام، بل وادعوا أنه يقصد المسيحيين في مصر أو العالم العربي، وهو ما نفاه تمامًا.

وأضاف أن هناك فئة أخرى انتقدته بدافع حسن النية، إذ أبدوا تخوفهم من أن يؤدي الطرح إلى سوء فهم لدى البعض، خاصة في ظل وجود احتقان طائفي في بعض المناطق، ما قد يدفع أشخاصًا غير واعين إلى توجيه عنف ضد مسيحيين لا ذنب لهم. وأوضح أنه يقدّر هذه المخاوف، مشددًا على أنه كرر أكثر من مرة أنه يقصد فئة محددة من الإنجيليين ونوعًا معينًا من الكنائس في الولايات المتحدة، وليس المسيحيين عمومًا.

وأشار يوسف إلى أن حوار السياسي الأمريكي مايك هاكابي مع الإعلامي تاكر كارلسون كشف – بحسب وصفه – أن ما يتحدث عنه ليس من نسج الخيال، بل مطروح بشكل علني. وأكد أن العديد من الطوائف الإنجيلية والكاثوليكية والأرثوذكسية ترفض هذا الخطاب ولا تتبناه.

وكشف أنه كان يُحضّر منذ نحو عامين سلسلة فيديوهات تتناول دور الكنائس الصهيونية في الولايات المتحدة وعلاقتها بإسرائيل وتفاصيل لا تُناقش كثيرًا في الإعلام، لكنه تراجع عن نشرها بعد موجة الهجوم الأولى. وأشار إلى أنه يعيد التفكير في طرح هذه السلسلة، خاصة بعد التصريحات التي اعتبرها دليلاً واضحًا على وجود نوايا معلنة لتوسيع النفوذ في المنطقة.

واختتم يوسف بالتأكيد على أن ما يسميه «الصهيونية المسيحية» يمثل خطرًا على العالم بأسره، سواء على المسلمين أو المسيحيين أو غيرهم، موجهًا الشكر لما وصفهم بـ«المسيحيين العقلاء» الذين دافعوا عنه وأكدوا رفضهم لهذا التوجه، داعيًا إلى اعتبار القضية معركة مشتركة تتجاوز الانقسام الديني، ومختتمًا بالدعاء بأن تمر الأيام المقبلة بسلام.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
النيابة العامة تُفرِج عن 28 متهمًا محبوسين احتياطيًا