في منشور مؤلم تداولته صفحات التواصل الاجتماعي، روت السيدة رقية محسن تفاصيل رسالة قالت إنها تلقتها من مستشفى الناس بشأن حالة ابنتها “جويرية”، رغم وفاتها منذ أربع سنوات.
وقالت الأم عبر صفحتها علي فيسبوك:“سبحان الله رغم كل التبرعات والإعلانات والحالات اللي أرقامها بتتحرك… المستشفى النهاردة فاكرة إن في حالة من شهر 1-2022 محتاجة تدخل طارئ وعاجل ومينفعش تتأجل.”
وأضافت في منشورها:“فـ المستشفى بعتت النهاردة إن مش مناسب استقبال حالة جويرية… اللي عدى عليها 4 سنين وتوفت! هو إزاي بجد؟.. رحمه الله علي بنتي حبيبتي”
..
وأكدت أن ابنتها كانت تحتاج تدخلاً عاجلاً في ذلك الوقت، لكن لم يتم استقبالها، قبل أن ترحل الطفلة تاركة خلفها ألمًا لا يُنسى.
الرسالة، بحسب الأم، لم تكن مجرد إخطار إداري، بل صدمة أعادت إليها لحظة الفقد من جديد، وكأن الزمن عاد بها إلى نقطة البداية.
الواقعة أثارت تساؤلات واسعة بين المتابعين حول آليات تحديث بيانات المرضى، ومدى دقة أنظمة التواصل داخل بعض المؤسسات الطبية، خاصة في الحالات الحرجة.