قال رئيس مجلس الوزراء إن الحكومة لم تكن تستهدف رفع أسعار البنزين والسولار، لكن التطورات العالمية فرضت هذا القرار.
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي بمجلس الوزراء، أن الحكومة تتابع باستمرار المتغيرات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على تكلفة الطاقة، مشيرًا إلى أن الدولة تسعى لتقليل الأعباء قدر الإمكان مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد.
وأوضح، أن الحرب أثرت على سلاسل الإمداد العالمية وتسببت في تقلبات كبيرة بأسعار النفط، حيث ارتفع السعر من 88 دولارًا إلى 120 دولارًا قبل أن يتراجع إلى نحو 92 دولارًا، ما خلق فجوة كبيرة في الأسعار.
وأضاف: «الناس هتقول مش أنتم قولتوا إنكم مستعدين.. آه كنا مستعدين»، مؤكدًا أن الحكومة تتابع الموقف بشكل مستمر في ظل صعوبة تحديد مدة الحرب أو حجم تداعياتها.