أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أن الظروف العالمية تغيرت بشكل كبير منذ إعلان الحكومة السابق بعدم زيادة أسعار الوقود.
وأشار، خلال مؤتمر صحفي لمجلس الوزراء، إلى أن سعر برميل النفط كان وقتها نحو 61 دولارًا، بينما وصل حاليًا إلى نحو 92 دولارًا، ما أدى إلى ضغوط كبيرة على تكلفة الطاقة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة ستراجع الإجراءات الاقتصادية الحالية إذا توقفت الحرب وتراجعت الضغوط العالمية.
وأوضح، أنه في حال انتهاء الأزمة الحالية ستحتاج الدولة إلى فترة لامتصاص التداعيات الاقتصادية، قبل اتخاذ خطوات للتراجع عن بعض الإجراءات المرتبطة بها.